إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد المطلق: إن من نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية ما يقام في مكة المكرمة والمدينة من مشروعات عظيمة لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين أسمى وأجل نعمة أنعم الله بها تعالى على هذه البلاد.
وأوضح المطلق أن ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وجعلها خدمة ضيوف الرحمن أسمى أهدافه في سبيل ذلك من خلال استقطاب أشهر مهندسي العالم والفنيين المتخصصين لبناء هذه المشروعات على علم تام وتجربة رصينة وخبرات متراكمة لجعل تلك المشروعات في المكانة الأولى من مشاريع الدولة .
وأبان المطلق أن تلك المشروعات تحتاج إلى وقت تتحرك فيه المعدات والعمالة في أماكن يحتاج إليها في عبادة العمرة حتى تبنى هذه المشروعات العملاقة .
وأفاد المطلق أنه أصبح واجباً على كل مسلم أن يكون معيناً لهذه الجهات في إتمام عملها وتهيئة الفرصة لها لتقوم بدورها في البناء ولهذا يتعين على كل مسلم في هذه الأيام أن يشارك جهة البناء والإنجاز بما يفي بإنجاز هذا المنجز على أكمل وجه .
وعدد المطلق أوجه المشاركة بالإسهام في تخفيف الزحام لتأخير الحج أو العمرة إلى فرصة يتاح له فيها ذلك والامتناع عن طواف التطوع من خلال ترك المطاف لإخوانه المعتمرين والحجاج والاكتفاء بطواف الفرض ، وأن يعلم أن طاعة ولي الأمر في ما يسوس به الرعية عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى ، كما أن الامتناع عن عمل يحبه من أجل الله طاعة يتقرب بها ، مشيراً إلى أن العبادات تكون بفعل الطاعات وتكون أيضاً بالامتناع عن المنهيات .
وقال المطلق إن المحافظة على سمعة عبادة الحج وتنظيمها وبعدها عن الغوغائية والفوضى وشدة الزحام مما يثاب عليه المسلم ، فكم انتقد أعداء الإسلام هذه الشعيرة العظيمة وهذا المؤتمر الإسلامي بأنه وسيلة لقتل النفوس وإزهاق الأرواح .
ولفت المطلق النظر إلى أن أعمال التوسعة في صحن المطاف إذا انتهت سيكون لها آثار إيجابية عظيمة في التسهيل على الحجاج والمعتمرين في تحقق إيجادها للتخفيف ، وأن المؤمن يؤجر على النية الصادقة التي تنبعث عن عمل صالح من خلال الامتناع عن عمل مضر ، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لبلاد الحرمين الشريفين قبلة الإسلام والمسلمين أمنها وأمانها إنه سميع مجيب .
عائض
مشيراً إلى أن العبادات تكون بفعل الطاعات وتكون أيضاً بالامتناع عن المنهيات .