الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
أثارت احتفالات حزب الله بسيطرة القوات السورية على مدينة القصير ردة فعل غاضبة بين عموم اللبنانيين، الذين يشعرون بأن بلدهم يدفع ضريبة التحالف بين الحزب ونظام بشار الأسد
وقال عضو كتلة المستقبل اللبنانية النائب عمار حوري في حديث إلى محطة “المستقبل”: إن “مناظر الإبتهاج وتوزيع الحلوى في الضاحية الجنوبية احتفالاً بسقوط مدينة القصير مشينة، وهي سقوط لمنطق المقاومة”، مشدداً على أن “أسوأ ما في المشهد أن أدبيات “حزب الله” بدأت تنكأ جراحاً قديمة تعود لآلاف السنيين، وذلك أمر مؤسف وغير مقبول”.
وقال: “على مدى سنوات عديدة كنا وما زلنا نعمل على منع حصول الفتنة في البلاد وتدوير الزوايا، وفي المقلب الآخر كان “حزب الله” يقوم بأعمال تعكر صفو الأمن في البلاد من خلال ما قام به في السابع من أيار بحق أهل بيروت وحادثة “عائشة بكار” وما تلاها من أحداث في منطقة الزيدانية وغيرها من الأمور الأخرى السلبية التي كان يمارسها هذا الحزب”.
وأضاف: “اليوم نجد أن حزب الله يوسع تحركه ليشمل قتاله في سوريا إلى جانب النظام، ولكننا سنبقى نعمل جاهدين دائماً من دون كلل لمحاربة الفتنة التي يمكن أن تحصل من خلال تصرفات هذا الحزب السلبية في أماكن عديدة”.
وأكد أن “ما شهدناه أمر أكثر من مؤسف أسقط كل أدبيات “حزب الله” وما يسمى بالمقاومة، وأصبح مرتزقة تعمل لتنفيذ مخططات إيران في المنطقة والمحور الذي تنتمي إليه، وأسوأ من ذلك أن قيادات حزب الله لا تزال تسير في هذا التوجه وتؤيده”.
وفي الملف الحكومي وإمكانية التلاقي مع “حزب الله” على طاولة واحدة داخل مجلس الوزراء في المستقبل المقبل، قال: “بكل تأكيد أيادي “حزب الله” اليوم تقطر دماً من الشعب السوري، وبالتالي فإن مسألة الجلوس معه أمر مستبعد حتمياً لأنه تجاوز كل الخطوط الحمر ولم نعد ملزمين بالقيام بما قمنا به في السابق في اتفاق الدوحة”.