فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
أعدمت وزارة التجارة والصناعة أكثر من 1500 كيلو جرام من المواد الغذائية الفاسدة، وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي؛ بسبب سوء التخزين، وذلك بعد ضبطها من فرق التفتيش في مستودعات طريق مكة – جدة، حيث كانت معدة للتوزيع في المحال والأسواق التجارية والمطاعم، فيما تم استدعاء المسؤولين عن تلك المستودعات للتحقيق؛ تمهيداً لرفع القضية لهيئة التحقيق والادعاء والعام.
وعملت الفرق الرقابية على أخذ عينات من مواد غذائية أخرى تشكل أكثر من 9800 كيلو جرام، وأرسلتها للمختبرات للتأكد من سلامتها، وعدم تضرر المستهلكين منها، حيث تم التحفظ على الكميات لحين ظهور نتائج المختبرات.
واتضح من خلال الجولات الرقابية التي أجرتها فرق الرقابة في مكة المكرمة، على عدد من المستودعات والمحال التجارية الخاص بالمواد الغذائية، عدم اتباع بعضها للأساليب النظامية في التخزين، إلى جانب افتقاد جزء آخر منها إلى أجهزة التبريد؛ وهو ما تسبب في ظهور علامات التعفن فيها.
وتضمنت المواد التي شلمتها المصادرة والإتلاف كميات من: الزيتون، والمخلل، والمربى، والكيك، وعبوات كبيرة من الآيس كريم.
وعملت فرق التفتيش على مصادرة المواد الغذائية الفاسدة من المستودعات وحررت محاضر ضبط قبل اتلافها، حيث ينتظر صدور الأحكام النهائية من الجهات المختصة للتشهير بأسماء ملاك المستودعات.
وتحذر وزارة التجارة والصناعة من التورط في بيع السلع الغذائية الفاسدة، التي تضر بسلامة المستهلكين، وأنها ستوقع أشد العقوبات النظامية بحق المخالفين.
كما تؤكد الوزارة على مواصلتها إجراء الجولات الرقابية، على الأسواق، والمحال التجارية، والمستودعات الغذائية، وجميع المنشآت التجارية، والصناعية، للتأكد من نظامية أعمالها، وعدم وجود ممارسات غش، وتحايل على المستهلكين.