القناة السعودية الرياضية .. إلى أين ؟!

القناة السعودية الرياضية .. إلى أين ؟!

الساعة 12:52 صباحًا
- ‎فيالرياضة
33445
10
طباعة

يبدو أن الوعد الذي أطلقه الدكتور محمد باريان مدير عام القنوات السعودية الرياضية أثناء إستضافته في برنامج “ياهلا” مع الإعلامي علي العلياني بتاريخ ١٨-٣-٢٠١٣ عندما ذكر بالحرف”بعد ٤ أشهر ستكون الإنطلاقة الحقيقية والصاروخية للقنوات السعودية الرياضية” ذهب أدراج الرياح،بل ويرى بعض المراقبين أن وضع القناة إزداد سوءاً وتخبطاً بعد تسلم باريان لدفة القنوات الرياضية.

الدكتور محمد باريان

في ذلك اللقاء الشهير وعد باريان الذي رفع سقف الطموح لدى مشاهدي القناة الرياضية بإستقطاب تلك الأسماء الشهيرة المهاجرة في مجال التقديم والتعليق والتحليل الرياضي ، لأن قنوات الوطن أولى بجهوداتهم ونجوميتهم -على حد وصفه- ، لكنه وعلى أرض الواقع ويوماً بعد يوم تتفاجأ الساحة الإعلامية الرياضية بأخبار إقالات وإستقالات وعزل عن مناصب لأسماء يعتبرها الجمهور السعودي أهم أدوات القنوات الرياضية، لتصبح القنوات الرياضية عاجزة عن الحفاظ عن مكتسباتها ومقدراتها وسط ضبابية في المواقف والقرارات.

بدأت القصة بوقف التعامل مع شركة الخبير الرياضي في توقيت يراه كثير من المتخصصين غير موفق خصوصاً أنه جاء في خضم موسم مزدحم بالمباريات والأحداث،وإن كان وقف التعامل مع شركة الخبير في شكله صحيحاً نظير ما أبدته الشركة من سوء في النقل التلفزيوني لمباريات الدوري السعودي، لكن وقف التعامل مع “الخبير” في ذروة الموسم خلق العديد من المشاكل والإختلافات أهمها تبقي متأخرات مالية للمذيعين والمعدين والمراسلين وغيرهم من موظفي القنوات الرياضية الذين وقعوا عقود تعاون مع شركة الخبير الرياضي،حيث تشير مصادر “المواطن” وجود رواتب متأخرة لمدة شهرين لدى الشركة لصالح المتعاونين من موظفي القناة ، وبعضهم غادر القناة رسمياً ولم يتم توقيع مخالصة لتسوية كافة الإلتزامات المالية،وبالطبع هي ممارسات سيئة في العرف الإعلامي كما تعرّض سمعة القناة حاضراً ومستقبلاً للتشويه.

بعد أن طويت صفحة شركة الخبير الرياضي،وقع إختيار مسيري القنوات السعودية على شركة “العالمية” التي سبق لها التعامل مسبقاً مع القنوات في تنظيم جوائزها السنوية وحققت نجاحات مرضية،وهو ما كان عاملاً حاسماً في إختيار “العالمية”.

حالة الرضا جراء إختيار “العالمية” لم تدم طويلاً بعد أن قررت “العالمية” -وسط صمت المسؤولين-تخفيض المبلغ المخصص لرواتب المتعاونين مع القناة الرياضية،حيث بلغت نسبة الإنخفاض ٤٠٪ عن ما كان عليه مبلغ شركة “الخبير الرياضي”، وبالتالي إنسحب هذا القرار على الرواتب المخصصة للمذيعين والمراسلين والمعدين التي شهدت إنخفاضاً وصل عند بعضهم إلى نصف ما كانو يتقاضونه في العام الماضي!!

هذا التباين ولّد أزمة حقيقية لدى طاقم القناة ، وهو السبب الرئيسي الذي دفع بثلاثة من أهم كفاءات السعودية الرياضية للإستقالة خلال الشهر الماضي فقط، وحسب مصادر “المواطن” فإن ثلاثة من أهم المراسلين قد حزموا حقائبهم بالفعل لمغادرة القناة،بعد التأخر في حسم وتقيع عقود الموسم القادم خصوصاً مع قرب عجلة الدوري السعودي من الدوران.

ولم تقف العشوائية والتخبطات فقط على المباريات، بل إمتدت للبرامج اليومية والأسبوعية في القناة،حيث ساهمت مركزية القرارات في عديد من التحولات والتغيرات،لتصل أحيانا إلى تغيير الإستديو أو الضيوف أو مسمى البرنامج فقط دون الإهتمام بالجوهر، وهي تصرفات اثارت حيرة طواقم البرامج قبل حيرة المشاهدين،لنصل إلى نتيجة حتمية مفادها أن “المسؤول” يغيّر لأجل التغيير فقط،وأن حزمة القرارات والوعود السابقة هي مجرد تواجد في الواجهة!

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :