سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
سحبت أصناف الأكلات الغربية الحديثة البساط من تحت أقدام الأكلات السعودية التراثية في منطقة الشمال هذه السنوات، حيث كانت
المنطقة تتميز بالعديد من الأكلات التراثية والتي يحرص أهالي الشمال على توفيرها على مائدتهم خلال شهر رمضان المبارك ويفضلها كبار السن تحديداً، إلا أن الجيل الحالي بدأ يميل إلى الأكلات الحديثة عبر كتب الطبخ المتنوعة والمواقع الإلكترونية المتخصصة في الطبخ، فباتت الأصناف الإيطالية والمغربية وغيرها من الأصناف تسود السفرة السعودية في رمضان.
وكانت من بين أبرز تلك الأكلات التراثية “الخميعا” والتي تتكون من الخبز المصلي، حيث يُقطع قطعاً صغيرة، وينثر عليها السمن البلدي ومريس الأقط – البقل – حيث يُفرك باليد ويُقدم للأكل.
وكذلك “الفتيت” والذي يُعمل من الخبز ويُقطع ويُفتت في إناء مع السمن البلدي أو البري مع قطع البصل أحياناً، وأيضاً “المرقوق”، حيث كان يُجهز بعد أن يقطع العجين ثم يوضع بالمرق المطهي والمكون من الخضار مثل: الباذنجان والقرع واللحم الطازج، وكذلك “الجريش” والذي يُعمل من حب البر بعد جرشه، حيث يُطهى باللبن، ويأخذ مدة طويلة على نار هادئة مع التحريك.
عبد الله العنزي
الله يا زمان الخميعا فقدناك
ناريز
أيا كانت الأكله عليهم بالعافيه ^_^
العنزية
ياخسارة الغرب اخذوا مننا اشهى اكلاتنا ايام كنا نتجمع عند عيال خوالنا وناكل مع بعض اه زمن