ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً حول تنفيذ حكم القتل تعزيراً في جانييْن بمنطقة الرياض، لقيامهما بتشكيل عصابة للسطوّ المسلح والسلب والسرقة من عدد من المحلات والمراكز التجاريّة.
وفي ما يلي نص البيان: “بيان من وزارة الداخلية”
قال الله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض، ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).. أقدم كل من عبدالله بن حسن الخولاني وعادل بن علي أحمد -يمنيّا الجنسية- على تشكيل عصابة مع مجموعة آخرين تقوم بالسطوّ المسلح والسلب والسرقة من عدد من المحلات والمراكز التجارية، وبفضل من الله تمكّنت سلطات الأمن من القبض عليهم، وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام لهم بارتكاب جريمتهم، وأن ما قاموا به من ضروب الإفساد في الأرض وأخذ المال على سبيل الغلبة .
وبإحالتهم إلى المحكمة العامة، صدر بحقهم صكّ شرعيّ يقضى بثبوت ما نسب إليهم شرعاً، ولخطورة جريمة كلّ من عبدالله وعادل المذكورَين، وأن ما أقدما عليه يستوجب تغليظ العقوبة عليهما، فقد تمّ الحكم عليهما بالقتل تعزيراً، والحكم على الباقين بالسجن والجلد بمُددٍ متفاوتة مع الجلد، وصدّق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمةالعليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وصُدّق من مرجعه بحق المذكورين .
وقد تمّ تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين عبدالله بن حسن الخولاني وعادل بن علي أحمد -يمنيي الجنسية- اليوم الخميس الموافق 25/8/ 1434هـ بمنطقة الرياض .
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كلّ من يتعدى على الآمنين ويسلب أموالهم، وتحذر -في الوقت ذاته- كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره .
والله الهادي إلى سواء السبيل .