الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
استعرض عدد من المبتعثين تجاربهم في الابتعاث الخارجي وأبرز المعوقات والحواجز التي واجهتهم خلال فترة دراستهم في الخارج خلال استضافتهم -مساء أمس- في مقهى الشباب الثقافي في نادي الحدود الشمالية الأدبي، إضافة إلى أبرز المعوقات التي قد تواجه الدارس السعودي في الخارج.
وقال المهندس يزيد عمير الرويلي -المبتعث للولايات المتحدة الأمريكية- إن الدراسة في الخارج ليست بذات الصعوبة، وما يواجهة المبتعث في البداية من صعوبات تكمن في لغة التفاهم والتخاطب مع سكان تلك الدولة، لكونهم يختلفون معنا نحن العرب؛ حيث يتميزون بحسن الاستماع والإنصات.
وأضاف الرويلي أنه أثناء أحداث سبتمبر كان متواجداً في أمريكا، فلم يلاحظ أي تغير في التعامل معهم كعرب مسلمين، سوى في بعض الولايات، وهذا وارد في كل دولة.
وقال المبتعث محمد الضبيان، إن نادي الطلبة والملحقية والسفارة في كل دولة، يتوليان حل المشكلات التي تواجه الدارس، وليس هناك مشكلات تُذكر سوى بعض المشكلات التي يختلقها المبعث.
وعن أبرز المعوقات التي تواجه المبتعث في بداية دراسته، ذكر الضبيان؛ ربما اللغة الإنجليزية هي المعوق الوحيد، والتي يمكن تجاوزها بعد الالتحاق بالمعاهد وممارسة اللغة.
وأضاف سامي محمد العنزي -عضو هيئة التدريس بجامعة الحدود الشمالية، ومتبعث لدراسة الدكتوراه في دولة بريطانيا- أنه لم يلاحظ أية عنصرية دينية خلال فترة دراسته، بل إن هناك مبتعثات بكامل الحجاب الشرعي ولم يتعرضن للمضايقات بسبب الحجاب أو ما شابه ذلك.
وفي ختام الأمسية، قدم رئيس نادي الحدود الشمالية الأدبي -ماجد صلال المطلق- شهادات شكر للمبتعثين المشاركين في الأمسية.
