بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
بدأت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا -عبر مكتبها في جمهورية تركيا- المرحلة الثانية من توزيع السلال الرمضانية للأشقاء السوريين على الشريط الحدودي وداخل الأراضي السورية.
ويأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود “حفظه الله”- بإيلاء الأشقاء السوريين جل الاهتمام، سواء من الناحية الإيوائية أو الصحية أو الغذائية، وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز -وزير الداخلية، المشرف العام على الحملات السعودية- واهتمام من معالي مستشار سمو وزير الداخلية، رئيس الحملة، الدكتور ساعد العرابي الحارثي.
وأوضح مدير مكتب الحملة في تركيا -خالد السلامة- اليوم أنه تم استكمال توزيع (70.000) حصة كمرحلة أولى من مراحل توزيع السلال الرمضانية البالغة (130.000) حصة، مبيناً أن الحصة الواحدة تحتوي على سلة “غذائية” وسلة “صحية” تحتوي (27) عنصراً غذائياً وصحياً لازماً للأسرة السورية.
وأفاد أن الحملة قامت -قبل رمضان- بتوزيع (30.000) حصة تحتوي على (60.000) سلة غذائية و(30.000) سلة صحية، وشمل التوزيع في الداخل السوري؛ حلب وريفها، وإدلب وريفها، ومحافظة حماة، وريف حمص، والرقة، والحسكة، والمخيمات الحدودية في جرابلس، ومخيم باب السلامة، ومخيمات منطقة باب الهوى، بينما شمل التوزيع في الأراضي التركية والمحافظات الحدودية المكتظة باللاجئين السوريين محافظة كلس ومحافظة غازي عنتاب ومحافظة سناورفة).
ولفت الانتباه إلى أنه سيتم إرفاد هذه المرحلة بالمرحلة الثانية البالغة (70,000) حصة، التي سيتم توزيعها على الأشقاء السوريين في كل المناطق الممكن الوصول إليها.
وقال السلامة “إن هذا المشروع هو أحد المشروعات المخصصة لشهر رمضان المبارك، وجزء من الأعمال التي تقوم بها الحملة، سواء في الداخل السوري أو الشريط الحدودي لتركيا، لتلبي احتياجات الأشقاء السوريين المتضررين”.
وسأل الله -العلي القدير في ختام تصريحه- أن يجعل هذه الأعمال خالصة لوجهه الكريم، وأن يجزي المتبرعين خير الجزاء.