قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
خرقت مروحية سورية، فجراً الأجواء اللبنانية وأطلقت 4 صواريخ على منطقة “عقب المبيضة” ببلدة عرسال، شرقي لبنان، دون إصابات بشرية.
وقال الشهود لـ “وكالة الاناضول التركية” إن مروحية سورية حلقت بمنطقة في عرسال تدعى “عقبة المبيضة”، وأطلقت 4 صواريخ، انفجر 3 منها، وواحد لم ينفجر؛ ما أدى إلى إصابة السكان بحالة من الذعر.
وخرج المواطنون ليلاً من منازلهم لمعرفة الأضرار التي سببتها الصواريخ، والتي اقتصرت على خسائر مادية من دون إصابات بشرية.
ولم يتضح على الفور الهدف الذي قصفته المروحية السورية، كما لم يتسن الوصول لتصريحات رسمية حولها.
يوسف عبد الرحيم
إنّها الخيانة بعينها
وفق المعروف هو أنّ “عقبة المبيضة” المذكورة ليست في جرود عرسال، إنّما في عرسال!! حيث تنتشر في هذه البقعة بيوت المواطنين المساكين. فأين وعود جيشنا الباسل بالردّ على الاعتداءات على هذه البلدة اللبنانية المقهورة؟ غريب أمر دولتنا ! ففي الوقت الذي تتعرّض فيه هذه البلدة للقصف والتنكيل المتكرّر من الجانب السوري الذي قتل من أبنائها العشرات، يتعرّض أبناؤها للحصار والخطف والتشليح من الجانب اللبناني وكلّ ذلك على مرأى ومسمع الدولة والجيش والساسة والرأي العام الخانع الجبان. إنّه التمييز العنصري بعينه ضد هذه البلدة اللبنانية وساكنيها الذين إذا ما حاولوا الدفاع عن النفس اتهموهم بالإرهاب والقاعدة وبقتل الجيش وحكموهم بالإعدام.. عليهم أن يموتوا بصمت ودون احتجاجات…يا فخامة الرئيس ويا أيّها السادة إنّ الذي يجري في عرسال ليس بأقل من خيانة موصوفة للوطن ووحدته، خيانة تمسّ كرامة ووحدة الجيش الوطني حيث يذلّون عزّة نفس ضباطه وجنوده الذين يرون بأمّ أعينهم انتهاك سيادة لبنان وترويع مواطنيه العزّل دون تحريك ساكن أو ردّ على المعتدي!