الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
شكا عدد من المصلين بجدة، خاصة في مساجد الأحياء الجنوبية من ظاهرة التجمعات الخلفية للأطفال والمراهقين الذين ينتهكون حرمة المساجد ويزعجون المصلين.
وبين المصلون أن هناك أطفالاً صغاراً ممن يأتون مع أولياء أمورهم للصلاة يلعبون ويزعجون المصلين، إضافة إلى الشبان المراهقين الذين يتخذون من المسجد مكاناً مجهزاً بالتكييف والإضاءة المناسبة لاجتماعاتهم ولقاءاتهم وسط الضحكات المتعالية و”السواليف” في أوقات الصلوات والتراويح.
وقال أحد الأئمة “الشيخ أحمد” لـ”المواطن” إن الإمام لا حول ولا قوة له سوى الحديث لأولياء الأمور، مشيراً إلى أن منهم من يقدر ويتجاوب، وبعضهم الآخر لا يستطيعون السيطرة على أبنائهم.
وأضاف الشيخ أحمد: “في فترة معينة كنت أكلف بعض العاملين على نظافة المسجد وغيرهم لإخراج من لا يصلي ويجلس بالخلف، إلا أنني رجعت عن ذلك بعد أيام خوفاً من الإشكالات فكان الكثير من الشبان يتشاجرون مع العمال، مبينين أنه بيت الله وليس ملكاً لأحد.
وبين أن بعض الشبان يخرجون ثم يعودون لإزعاج العامل والمصلين من الأبواب الأخرى، أو من خلال وضع الألعاب النارية بنوافذ المسجد.
وحاولت “المواطن” إيصال المشكلة للشيخ فهيد البرقي مدير المساجد بأوقاف جدة ومدير مكتبه إلا أنه لم يتجاوب مع اتصالات “المواطن”.

حسان
فعلا مشكله واضحه في المساجد
متفائل
حنى عندنا في االمسجد شايب والله ياهو مأدب االبزران تأديب يعجبك والله