الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
وجّه الجيش المصري، عصر اليوم، “تحذيراً ضمنيّاً” لكل المعترضين على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي “منصور”، قائلاً إنه “ليس لأي طرف أن يخرج عن إرادة الأمة مهما كانت الحجج والأعذار”.
وقال بيان للجيش المصري -بثّه التلفزيون الرسميّ عصر اليوم، وتلاه الفريق أول عبدالفتاح السيسي-: إن “سيادة رئيس الجمهورية المؤقت والموقّر -وهو الممثل الشرعيّ لأعلى منصة قضاء في مصر بصفته رئيس المحكمة الدستورية العليا- قد أصدر إعلاناً دستوريّاً يغطي المرحلة الانتقالية، وقد أعلن معه جدول مواقيت محددة لكل خطوة من خطوات إعادة البناء الدستوري على النحو الذي يحقق ويكفل إرادة الشعب”.
وأضاف: “ومعنى ذلك أن معالم الطريق واضحة، مرسومة ومقررة، تعطي للجميع ما هو أكثر من الكفاية للطمأنينة، إلا أن بناء المسيرة تتقدم على نحو واثق وشفاف علي طريق معرفة الحق، والتزام شروطه، وليس لأي طرف -بعد ذلك- أن يخرج علي إرادة الأمة ورؤاها لمستقبلها، لأن مصائر الأوطان أهمّ وأقدس من أن تكون مجالاً للمناورة أو للتعطيل -مهما كانت الأعذار والحجج- ولن يرضى شعب مصر بذلك، ولن تقبل به القوات المسلحة”.
وأصدر الرئيس المصري المؤقت -عدلي منصور- إعلاناً دستورياً أمس ينصّ على تعديل الدستور أولاً، ثم إجراء انتخابات برلمانية، وبعدها أخرى رئاسية، وبينما لم يضع الإعلان سقفاً زمنيّاً للمرحلة الانتقالية في البلاد، حدّد فترات زمنية للخطوات الثلاثة السابقة، لا تتجاوز إجمالاً حوالي تسعة أشهر، في حال إجراء الانتخابات الرئاسية بعد شهرين من انتخاب الغرفة الأولى للبرلمان، التي -وفقاً للإعلان- ستجرى بعد قرابة سبعة أشهر.
وكانت قيادة بجماعة الإخوان قد أعلنت -عقب إصدار الإعلان الدستوري- رفضها له، واعتبرته “باطلاً وانقلاباً على الشرعية؛ لأنه صدر من انقلابيّين”، بجانب حركة تمرّد، وحزب النور، وحزب المصريون الأحرار.