التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
شكا عدد من المصلين بجدة، خاصة في مساجد الأحياء الجنوبية من ظاهرة التجمعات الخلفية للأطفال والمراهقين الذين ينتهكون حرمة المساجد ويزعجون المصلين.
وبين المصلون أن هناك أطفالاً صغاراً ممن يأتون مع أولياء أمورهم للصلاة يلعبون ويزعجون المصلين، إضافة إلى الشبان المراهقين الذين يتخذون من المسجد مكاناً مجهزاً بالتكييف والإضاءة المناسبة لاجتماعاتهم ولقاءاتهم وسط الضحكات المتعالية و”السواليف” في أوقات الصلوات والتراويح.
وقال أحد الأئمة “الشيخ أحمد” لـ”المواطن” إن الإمام لا حول ولا قوة له سوى الحديث لأولياء الأمور، مشيراً إلى أن منهم من يقدر ويتجاوب، وبعضهم الآخر لا يستطيعون السيطرة على أبنائهم.
وأضاف الشيخ أحمد: “في فترة معينة كنت أكلف بعض العاملين على نظافة المسجد وغيرهم لإخراج من لا يصلي ويجلس بالخلف، إلا أنني رجعت عن ذلك بعد أيام خوفاً من الإشكالات فكان الكثير من الشبان يتشاجرون مع العمال، مبينين أنه بيت الله وليس ملكاً لأحد.
وبين أن بعض الشبان يخرجون ثم يعودون لإزعاج العامل والمصلين من الأبواب الأخرى، أو من خلال وضع الألعاب النارية بنوافذ المسجد.
وحاولت “المواطن” إيصال المشكلة للشيخ فهيد البرقي مدير المساجد بأوقاف جدة ومدير مكتبه إلا أنه لم يتجاوب مع اتصالات “المواطن”.

حسان
فعلا مشكله واضحه في المساجد
متفائل
حنى عندنا في االمسجد شايب والله ياهو مأدب االبزران تأديب يعجبك والله