أسرة “محمد العقيل” تناشد بإخلائه للعلاج خارج المملكة

أسرة “محمد العقيل” تناشد بإخلائه للعلاج خارج المملكة

الساعة 9:59 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
31890
18
طباعة

على مدى ثلاث سنوات قضاها مع مرضه النادر، لم يفقد محمد يوماً الأمل في أن ينتشله أحد من آلام المرض وعذابه، كان ينظر بين حين وآخر إلى ابنه الذي لم يتجاوز 6 سنوات، وابنته التي لم تتجاوز السنتين، ولم يستطع حملها منذ ولادتها، فيستمد منهما الأمل.

بتلك الكلمات، يروي عبدالله العقيل لـ”المواطن”مأساة شقيقه -محمد العقيل- حيث قال: بدأت المعاناة حينما تعرض شقيقي لضمور في عضلات يده، ثم بدأ ينتشر هذا الضمور وضعف العضلات في أنحاء جسده، ليفقد القدرة على الحركة تماماً وشُلَّ بالكامل، ما جعل المنشأة التي يعمل بها تقرر إنهاء خدماته، وهو لم يتجاوز سن 35 عاماً، لعدم قدرته على العمل، لتكتمل أركان مأساته”.

وأضاف العقيل: “ومع تراكم هذه الهموم، لم ييأس محمد من الحياة، وقرر أن يبدأ في رحلة علاجه مع هذا المرض الغامض؛ حيث توجه في البداية إلى مستشفى سعد التخصصي بالخبر، وأجرى الفحوصات هناك، حتى جاءت المفاجأة صادمة له، بأنه يعاني من مرض نادر ليس له علاج، وبعدها توجه إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وعرضت حالته على أكبر الاستشاريين هُنـــاك، إلا أنهم لم يقوموا بإجراء الفحوصات اللازمة، واكتفوا بفحص قوة العصب وظهرت النتيجة سليمة.

وتابع شقيق محمد العقيل قائلاً: “استمر شقيقي معهم بالعلاج لمدة سنة، وحددوا له موعداً واحداً كل 4 شهور تقريباً، حتى جاءت المفاجأة في موعده الأخير معهم، حيث قام المستشفى بوقف العلاج وإغلاق ملف الحالة، بحجة عدم الفائدة من مجيء شقيقي إلى المستشفى، وقاموا بوقف صرف العلاج الذي يخفف من أعراض انتشار المرض”.

وأوضح العقيل أن شقيقه ذهب بعد ذلك إلى مستشفى الدمام المركزي “البرج الطبي”، وقابل كبار الاستشاريين في المخ والأعصاب، وجاءت تقارير الأطباء صادمة، لتؤكد أن حالته غير معروفة، وأنه يحتاج لتشخيص وعلاج في مركز متقدم في طب الأعصاب خارج المملكة.

وقال العقيل: اكتفى المستشفى التخصصي بصرف بعض الأجهزة المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة وصرف كرسيّ متحرك بمواصفات خاصة، إلا أنه لم يتم توفير أيّ منها من قبل مركز التأهيل الشامل، واكتفوا بصرف كرسيّ عادي ليساعده على التنقل، بعد أن أصبح عاجزاً عن الحركة تماماً.

وبين شقيق المريض أنه كان من حين وآخر يتعرض إلى نوبات ضعف في التنفس ونقص في الأكسجين وينقل إلى أقرب مستشفى بسيارة إسعاف حتى جاء اليوم الذي أتته نوبة اختناق وضيق شديد، لم يستطع مقاومتها، وتم نقله إلى مستشفى المواساة بالدمام، مبيناً أن شقيقه الآن في حالة حرجة جداً، وتم نقله إلى العناية المركزة، وأجريت له جميع الفحوصات اللازمة، وأكد أطباء المستشفى أن عضلات التنفس تأثرت لديه، وهو الآن يعيش على التنفس الصناعي.

وأردف شقيق محمد العقيل قائلاً: “في الآونة الأخيرة قرر الأطباء فتح فتحة جهة الرقبة، لتساعد محمد على التنفس؛ لأن مضاعفات أنبوب التنفس الصناعي بدأت تؤثر على القصبة الهوائية، ما يشعره بالضيق الشديد، مبيناً أنه الآن طريح الفراش لا يستطيع الكلام ويرقد بالعناية المركزة بمستشفى المواساة بالدمام.

وختم عبدالله العقيل حديثه قائلاً: “أرسلنا عدة رسائل للديوان الملكي، وتم الرد علينا برسالة مفادها مراجعة وزارة الصحة، وبعد المراجعات أفاد المسؤولون بالصحة أن الوزارة لن تنقل المريض إلا بأمر ملكي.

وناشد ذوو العقيل خادم الحرمين الشريفين ووزارة الصحة، بالنظر إلى حال المريض محمد العقيل، مبينين أنه بحاجة إلى إخلاء طبي للعلاج بالخارج بأسرع ما يمكن قبل تدهور الحالة.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :