لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
تواصل التراشق الإعلامي بين السعودية والسودان على خلفية منع طائرة الرئيس عمر البشير من عبور الأجواء السعودية، فبعد البيان الذي قالت فيه هيئة الطيران المدني السعودي إن الطائرة لم تقدم طلبا لعبور الأجواء، رد الجانب السوداني بتأكيد وجود الطلب والإشارة إلى تجاهل الجانب السعودي له رغم علمه بوجود البشير.
وقالت سلطة الطيران المدني السودانية في بيان لها إن مركز المراقبة الجوية في الخرطوم أبلغ نظيره في جدة بالمعلومات كاملة، وذلك عبر إرسال برنامج رحلة الطائرة مع الإشارة إلى أنها تقل “أعلى شخصيه هامة جداً” مؤكدة بأن ذلك “مسجل في الأجهزة الإلكترونية في البلدين.”
وذكرت السلطة السودانية في بيانها أيضا أنها أخطرت الجانب السعودي بعد إقلاع الطائرة، كما أضافت أن الطيار قال لدى استجوابه من قبل سلطات الطيران السودانية بأن الطائرة مملوكة لشركة مقرها جدة، وهي حائزة بالتالي على إذن عام لعبور أجواء السعودية.
ويشير البيان السوداني إلى أن الجانب السعودي أصر على عودة الطائرة إلى السودان حتى بعد أن أفصح قائدها بأنه يقل الرئيس البشير، قبل أن يختم بالقول: “هذه حقائق أردنا توضيحها من خلال هذا البيان وهي معلومات فنية وحقيقية بناء على السجلات الرسمية وأقوال كابتن الطائرة.”
وكانت السلطات السودانية قد أعلنت الأحد أن الطائرة التي أقلت الرئيس البشير والوفد المرافق له إلى إيران لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيرانى المنتخب حسن روحاني، قد عادت إلى الخرطوم بعد منعها من عبور الأجواء السعودية، بينما رد الجانب السعودي بنفي وجود طلب عبور للطائرة.
أمجد المحمدي
ياخي عليك الله ممنوع العبور: