إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يعاني الشاب (و- ع – ع ) -المودع بالمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام بمكة المكرمة، والتابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية- منذ 18 عاماً من مرض (الأنيميا المنجلية)، حيث اكتفت الدار بتجريعه أقراصَ المسكنات والمهدئات؛ ما أدى لزيادة حالته سوءاً وتحوله لهيكل عظمي.
ووقفت “المواطن” مع عضو جمعية حقوق الإنسان بمكة المكرمة الدكتور محمد بن مطر السهلي على حالة الشاب (و-)، مبيناً أنه قام بزيارة الدار لمعاينة حالة الشاب الصحية، فاتضح أنه مريض مرضاً شديداً بـ(الأنيميا المنجلية) منذ طفولته وكان يتعرض -كما أفاد زملاؤه- للسقوط والإغماء، ما أثر عليه تأثيراً بالغاً، حتى أصبح هيكلاً عظمياً.
وقال السهلي: “حينما طلبت منه أن يبرز لي علاجه الذي يتعاطاه أخرج أقراصاً من الحبوب المسكنة وأقراصاً من حبوب البروفيل، والتي صُرفت له من مستشفى النور التخصصي، مؤكداً أن هذا العلاج هو أقرب ما يكون للمهزلة، فكيف بحالة صحية حرجة كحالته يصرف هذا العلاج؟! موضحاً أنه في نفس الدار تُوفي قبل سنة ونصف شقيق المريض (ر- ع) بنفس المرض كما أفاد زملاء الشاب”.
وأكد أن شقيقاً آخر للمريض تُوفي مطلع هذا الأسبوع بنفس المرض، وهو من نزلاء المؤسسة بمكة المحولين للدار بجدة لبلوغهم السن المقررة في المكوث بالدار.
وطالب السهلي بسرعة تحويل الشاب إلى أحد المستشفيات المتخصصة وإخضاعه للعلاج الحقيقي والجاد؛ حتى لا تتكرر مأساة أخويه اللذين انتقلا إلى رحمة الله، وكان للتقصير دورٌ في وفاتهما بعد قدر الله.



8888888
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم