ملعب هيوستن.. صرح بسقف متحرك بسعة 72 ألف متفرج
فرق الإنقاذ في فنزويلا تسابق الزمن للبحث عن مئات المحاصرين تحت الأنقاض
7 نصائح من العامة للطرق قبل السفر الصيفي
بحضور وزير الرياضة.. المنتخب السعودي يختتم تحضيراته لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
هولندا تكسب تونس بثلاثية وتتأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026
اليابان والسويد تتأهلان إلى دور الـ32 بعد التعادل 1-1 في كأس العالم 2026
تركيا تنهي مشاركتها في كأس العالم بفوز معنوي على أمريكا بثلاثة أهداف لهدفين
المنتخب الأسترالي يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم عقب تعادله مع الباراغواي
لاعبو الأخضر: التأهل لا يزال بأيدينا.. ووضعنا في أفضل سيناريو
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف الزياني، بشدة الخطاب الذي ألقاه أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، متعهداً فيه بالرد على تفجير ضاحية بيروت عبر تعزيز دعمه العسكري لدمشق. وقال الزياني: “إن نصرالله بات يفاخر بـ”ذبح الأطفال والنساء” في سوريا”.
وقال الزياني، في رده على كلمة نصرالله التي ألقاها الجمعة، وحمّل فيها معارضين سوريين وقوى إسلامية متشددة مسؤولية الانفجار الأخير في ضاحية بيروت: إن ما أدلى به أمين عام حزب الله “خطاب غير مسؤول ومتناقض”.
وتابع الزياني بالقول: “في الوقت الذي يدعو فيه (نصرالله) إلى ضبط النفس، يتوعد السوريين بانخراط أكبر لحزبه في قتالهم في تدخل سافر في شؤونهم الداخلية، واعتداء واضح على السيادة السورية، ويهدد اللبنانيين بمزيد من التورط في أتون الأزمة السورية في لا مبالاة صارخة بأمن لبنان واستقراره وعلاقات طوائفه وتعايشها السلمي”.
وأضاف الزياني أن مواقف نصرالله تأتي في الوقت الذي “أجمع فيه العالم على إدانة مشاركة ميليشيات حزب الله في قتال الشعب السوري، ودعوة الحزب إلى سحب ميليشياته” معتبراً أن القيادي الشيعي اللبناني “لا يزال يصر بل ويفاخر بمشاركة ميليشياته في ذبح الأطفال والنساء والأبرياء السوريين، وتدمير مدنهم وممتلكاتهم”.
واتهم الزياني نصرالله بـ”ترهيب اللبنانيين والسوريين بسلاح حزبه”، مستنكراً إعلانه الاستعداد لـ”مضاعفة ميليشياته، بل ومشاركتهم بنفسه قتالَ الشعب السوري على الأرض السورية”.
يُذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت قد قررت اتخاذ إجراءات بحق عناصر حزب الله وأنشطته على أراضيها، وذلك رداً على تدخله الواسع النطاق في القتال بسوريا، علماً أن الحزب قد سبق أن نفى وجود أنشطة له في الخليج.