رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
يبدأ اليوم فريق مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية عمله في سوريا؛ للتحقيق في الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع المستمر لأكثر من عامين.
وكان الفريق -الذي يتألف من 20 خبيراً- بقيادة العالم السويدي “اوكه سيلستروم” قد وصل إلى دمشق أمس الأحد.
وستقتصر مهمة اللجنة على التحقيق في المزاعم باستخدام أسلحة كيمائية في ثلاث مناطق -خاصة في الهجوم الذي وقع في خان العسل في 19 مارس/- والذي يلقي فيه الأسد باللوم على المعارضة، أما الموقعان الآخران فبقيا سريين.
وأفادت تقارير أن مهمة الفريق ستمتد إلى نحو عشر وقائع أخرى خصوصاً في محيط دمشق وحمص وبلدة سراقب الشمالية.
وسبق لسوليستروم أن أكد أن اللجنة ستقوم فقط بالتأكد من استخدام الأسلحة الكيميائية ولن تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.
وقد اختلفت كل من واشنطن وموسكو حول اتهام بعض الجهات في سوريا بالمسؤولية عن استخدام أسلحة كيميائية.
وقالت واشنطن إنها حصلت على أدلة تثبت قيام قوات بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي على نطاق محدود، بينما قالت موسكو إن المقاتلين المعارضين هم من استخدموه في معارك قرب حلب.
وكانت لجنة المفتشين قد أعلنت -من قبل- عن استعدادها لبدء العمل قبل أربعة أشهر؛ لكنها تعطلت نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري حول تأمين أعضائها.
وتعددت الاتهامات لقوات النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية في عدة أماكن.