مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
استضاف الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد -في منزله- أبناء مركزه لرعاية الأيتام للمتميزين دراسياً وسلوكياً، حيث ترك هذا اللقاء انطباعاً مميزاً في نفوس أبناء المركز، من خلال عبارات التحفيز والتشجيع والشعور الواحد، التي تحدث بها الدكتور ناصر الرشيد.
واكد الرشيد -خلال اللقاء- أهمية أن يكون لكل إنسان هدفه في الحياة، يسعى لتحقيقه بكل إيجابية، وأن اليتم لم يكن يوماً معيقاً للطموح، فرغم ألمِه توجد أشخاص لم يثنهم عن تحقيق ذواتهم، قائلاً: “لذا أقف معكم لأرى منكم من يتفوق على نفسه ويخدم وطنه ومجتمعه”.
وقدم الدكتور ناصر الرشيد مكافآت مالية للمتفوقين. وفي نهاية اللقاء، قدم مدير المركز درعاً تذكارية مع مجموعة من الأبناء لرجل العطاء والابن البار لحائل تقديراً له.
وتقدم مدير عام الشؤون الاجتماعية بحائل -سالم بن عبدالكريم السبهان – بشكره العميق تجاه مبادرات وعطاءات الدكتور ناصر الرشيد، الذي قدم ولا يزال يقدم في شتى مجالات الحياة الإنسانية والاجتماعية، ليعكس صورة رجل الأعمال المخلص لوطنه وأفراد مجتمعه، فهو الابن البار لحائل، مؤكداً اهتمام ورعاية الدكتور الرشيد لكل ما يهم مجالات وبرامج المركز.
وأثنى على جهود شقيقه صالح الرشيد، ووقوفه المستمر مع أنشطة المركز بدور ومتابعة من مقام الوزارة.
وفي المقابل، تحدث عبدالعزيز حمود الحميان -مدير مركز الدكتور ناصر الرشيد لرعاية الأيتام بحائل- عن عمق الأثر لهذا اللقاء في نفوس أبناء المركز، قائلاً: “إن هذه القيم الإنسانية نحتاجها كثيراً لبناء منظومة العطاء الإنساني، فقد رسمت في استقبالك لهم في منزلك البسمة والسعادة في أرقى صورها، فما أجمل أن تجد من يعيش معك أجمل لحظة، ويقدر جهدك.. نعم هذا ما ظهر جليّاً في لقاء الأبناء مع والدهم الدكتور ناصر الرشيد، جعله الله في هذا الشهر من عتقائه من النار، والشكر موصول لشقيقه الفاضل صالح بن إبراهيم الرشيد، على رعايته وجهوده المبذولة”.
