الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
خلصت بريطانيا إلى أن توجيه ضربة عسكرية إلى نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، هو إجراء قانوني وفق المواثيق الدولية، حتى في حالة عدم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن، مستندةً إلى ما وصفتها بـ”المعايير الإنسانية.”
وقالت الحكومة البريطانية، في تقرير نشرته الخميس، حول دوافعها للتدخل المحتمل في سوريا، إن “استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، يُعد جريمة خطيرة وفق القواعد الدولية.. كما أنها تشكل خرقاً للأعراف والقوانين الدولية”، التي تحظر استخدام هذه الأسلحة.
وتابع التقرير أن استخدام الأسلحة الكيميائية جريمة قد ترقى أيضاً إلى “جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية”، والتي تتيح لتدخل أطراف خارجية عسكرياً، وفق اعتبارات إنسانية، بهدف حماية البشرية من الوقوع تحت هجمات مماثلة بأسلحة كيميائية مستقبلاً.
جاء كشف الحكومة البريطانية عن هذا التقرير قبل قليل من بدء اجتماع مجلس “العموم” الخميس، للتصويت على مقترح يتيح لحكومة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، “من حيث المبدأ”، التدخل عسكرياً في سوريا، بهدف حماية المدنيين في الدولة العربية.
وبينما كانت النية تتجه داخل المجلس إلى إجراء تصويت على قرار بإجراء عسكري ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، إلا أن حزب العمال طلب إرجاء التصويت حتى يقوم فريق المفتشين الدوليين حول الأسلحة الكيميائية بسوريا، بتقديم تقريره إلى مجلس الأمن.