إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
دراسة توضح سبب تزايد دهون البطن مع التقدم في العمر
الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
تمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض -صباح اليوم الخميس- على الدكتور محمد البلتاجي -القيادي بحزب “الحرية والعدالة”، و”التحالف الوطني لدعم الشرعية”- في أبوالنمرس بالجيزة.
وقال مصدر أمنى -في تصريحات صحفية- إن قوات الأمن رصدت البلتاجي منذ يومين، إلا أن تحركاته حالت دون القبض عليه، مشيراً إلى أنه تمّ نصب كمين صباح اليوم الخميس، وتمت محاصرة المبنى الذي كان مختبئاً به، وتم القبض عليه دون مقاومة. يأتي ذلك بعد يوم واحد من ظهور البلتاجي في تسجيل مصور -هو الثاني منذ فض اعتصام “رابعة العدوية” في الـ14 من أغسطس- بثته قناة “الجزيرة” من مكان غير معروف، بعد صدور أكثر من قرار بإلقاء القبض عليه بتهم منها؛ “التحريض على القتل”.
وقال البلتاجي في تسجيله: إن القضية التي يعملون من أجلها عادلة، وليست لأي مصلحة شخصية، مشيراً إلى أن “الشعب المصري يتطلع لحياة كريمة لا وصاية عليها، لا من الداخل ولا من الخارج”. وتابع البلتاجي: إن جميع مؤسسات الدولة في مصر تعمل الآن ضد مؤيدي الشرعية، مشيراً إلى أنهم حاولوا جاهدين تشويه صورة الرئيس (المعزول) محمد مرسي، وإحداث الفرقة، وإفشاله على مدار عام كامل، إلا أن الجموع خرجت في أنحاء العالم كله تدعو له وتؤيده.
ووجه البلتاجي خطابه لمعارضي الانقلاب العسكري في مصر قائلاً: “أبشركم وأبشر جميع العاملين لنصرة الحق والعدل”، وطالبهم بالثبات والصبر. وعن ابنته التي قتلت أثناء فض قوات الجيش والشرطة لاعتصام رابعة العدوية في الـ14 من أغسطس، قال البلتاجي “أرادوا أن يخرسوا صوتها ويقتلوها بالرصاص، ولكن شاء الله أن ترفع صور «أسماء» في ميادين العالم ويهتفوا لها، وفي المسجد الأقصى صلوا عليها الجنازة، ما يبشر بأن ما يريده الله هو الكائن”.
حمد
الله يستر