سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
رصدت “المواطن” في جولة ميدانية على أسواق الطائف حركة البيع والشراء وطقوس العيد، حيث سيطرت محال المستلزمات الشخصية من ملابس داخلية وغتر وطواقٍ على المشهد في السوق القديم، في حين صدحت مآذنُ مساجد الطائف القديمة بتكبيرات وتهليلات العيد.
كما قام البائعون بنشر بسطات لأنواع الحلويات والموالح والبسكويتات والفطائر، كما أشرع باعة العسل والسمن البري أبوابهم لاستقبال الزبائن، إضافة إلى محال الملابس الجاهزة والعطور.
وحرص باعة الألعاب النارية أن يكون لهم موطأ قدم بين الممرات وعلى الأرصفة لعرض ما لديهم من ألعاب، رغم تشديد الجهات الأمنية على عدم البيع، كما سجلت البسطات النسائية حضوراً لافتاً واستقطبت العديد من الزبائن.
وكشف عدد من المتسوقين ل”المواطن” حرصهم لتكون المنطقة التاريخية بالطائف بداية احتفالهم بالعيد؛ لما لها من أجواء تاريخية ارتبطت بالتاريخ العريق للمدينة.
وقال كلّ من عيضة الخالدي وعبد ربه الطلحي وعبدالرحمن الغريبي ومحمد خان: “إن الممرات الضيقة والدكاكين الصغيرة وعبق التاريخ الذي يعود بهم لسنوات طويلة هي أولى بتجديد العهد بها خلال أيام العيد، مبينين أن المناطق التاريخية تحتوي على التراث العمراني والباعة من كبار السن والنساء والأطفال الذين يمثلون بهجة العيد”.


