الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسو
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
أمر العاهل المغربي الملك محمد السادس بفتح تحقيق في ملابسات شمول العفو الملكي إسبانياً مداناً باغتصاب 11 طفلاً.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي: “إن الملك لم يتم إبلاغه بخطورة الجرائم التي أُدين بها الإسباني”، وأعرب عن “أسفه” للإفراج عنه.
وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية أن الملك -وبمجرد أن تم إطلاعه على طبيعة جرائمه- قرر فتح التحقيق، لا سيما أن الإسباني المفرج عنه مدان.
وكان الديوان أعلن الأربعاء الماضي أن العاهل المغربي وافق على التماس من نظيره الإسباني الملك خوان كارلوس -خلال زيارته الأخيرة للمغرب- بالعفو عن 48 سجيناً إسبانياً، ولكن قرار العفو آثار جدلاً في البلاد بعدما تبين أن أحد المعفي عنهم ويدعى “دانييل غالفان فينا” متهم باغتصاب 11 طفلاً مغربياً، مضيفاً أنه حُكم عليه بالسجن 30 عاماً إلا أنه لم يقضِ منها خلف القضبان إلا عاماً واحداً.
وشدد البيان على تمسك الملك “بمجموع القيم الأخلاقية الثابتة وبمركزية النهوض بحقوق الإنسان وحماية الطفولة وكذلك الدفاع عن المجتمع المغربي ضد أي مساس به، وكل الأعمال المدانة من قبل الضمير الإنساني”.
وأصيب عشرات المتظاهرين في الرباط الجمعة بجروح متفاوتة الخطورة إثر استخدام قوات الأمن القوة لمنعهم من التجمهر أمام البرلمان للاحتجاج على العفو عن مغتصب الأطفال.
ويعتزم المحتجون الاستمرار في تحركاتهم، وقد دعوا إلى تظاهرات جديدة يومي الثلاثاء والأربعاء في الدار البيضاء والرباط.