أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
يبدأ اليوم فريق مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية عمله في سوريا؛ للتحقيق في الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع المستمر لأكثر من عامين.
وكان الفريق -الذي يتألف من 20 خبيراً- بقيادة العالم السويدي “اوكه سيلستروم” قد وصل إلى دمشق أمس الأحد.
وستقتصر مهمة اللجنة على التحقيق في المزاعم باستخدام أسلحة كيمائية في ثلاث مناطق -خاصة في الهجوم الذي وقع في خان العسل في 19 مارس/- والذي يلقي فيه الأسد باللوم على المعارضة، أما الموقعان الآخران فبقيا سريين.
وأفادت تقارير أن مهمة الفريق ستمتد إلى نحو عشر وقائع أخرى خصوصاً في محيط دمشق وحمص وبلدة سراقب الشمالية.
وسبق لسوليستروم أن أكد أن اللجنة ستقوم فقط بالتأكد من استخدام الأسلحة الكيميائية ولن تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.
وقد اختلفت كل من واشنطن وموسكو حول اتهام بعض الجهات في سوريا بالمسؤولية عن استخدام أسلحة كيميائية.
وقالت واشنطن إنها حصلت على أدلة تثبت قيام قوات بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي على نطاق محدود، بينما قالت موسكو إن المقاتلين المعارضين هم من استخدموه في معارك قرب حلب.
وكانت لجنة المفتشين قد أعلنت -من قبل- عن استعدادها لبدء العمل قبل أربعة أشهر؛ لكنها تعطلت نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري حول تأمين أعضائها.
وتعددت الاتهامات لقوات النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية في عدة أماكن.