إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
دراسة توضح سبب تزايد دهون البطن مع التقدم في العمر
الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
تفاعل الجمهور الحاضر مع شعراء الأمسية الشعرية الثانية والمقامة بمقر الساحة الشعبية للاحتفالات ضمن مهرجان (في العقيق اجتمعنا) في يومه الخامس، والتي أحياها كل من الشاعر محمد بن عبود والشاعر حمد بن ضبيب، وأدارها مقدم قناة الدانة المذيع عبدالرحمن المنصور.
وتنوعت أغراض الشعر المطروقة -من قِبل الشاعرين- بين المدح والحكمة والغزل، وقدموا مقطوعات ملحنة ألهبت حماس الجماهير.
من جانبه لامَ الشاعر حمد ضبيب تركيزَ المسابقات الشعرية على المادة بدرجة كبيرة وتجاهلها للمقدرة الشعرية للشاعر، معتبراً أن قوة الشاعر في إنتاجه هي من تبقيه في القمة، وليست جوائز المسابقة التي تصنع نجوماً ما يلبثوا أن يختفوا، كان ذلك خلال حواره مع عريف الأمسية.
كما أكد الشاعر محمد عبود أن كثرة القنوات الشعبية أبرزت الإنتاج الشعري، إلا أنهالم تعطِ مخرجاً يناسب الذائقة لدى المتلقي، فقد خلطت الجيد بالرديء لتعدد مقاصد ربان القنوات، كما حفلت الأمسية بنقاط كثيرة تستحق التوقف.
وتلى الأمسيةَ عروضٌ بهلوانية قدمها فريق (سكيت تيم)، حيث قدم 14 شاباً عدداً من الفقرات المميزة والتي نالت استحسان الجميع، فيما قدم طفلان توأمان -في سن العاشرة- فقرةً حوت عروضاً بهلوانية بعضها يشوبه الخطورة، إلا أن الطفلين تمكنا من تأديتها بشكل مُتقن ومميز؛ ما أثار إعجاب الجمهور.
وبيَّن أحد أعضاء الفريق أن لديهم العديد من البطولات الداخلية والخارجية, ملمحاً أن ما قدم في مهرجان العقيق هو رياضة الاسكيت في الجزء الأول كسنياريو وقصة، إضافة إلى رقصة برياضة الاسكيت، كما أُديت الرياضة الخطرة في الجزء الثاني وهي رياضة القفز، مبيناً أنهم قاموا في المهرجان بالقفز من فوق ثمانية أشخاص، مبدياً دهشته بما شاهده في محافظة العقيق.
وقُدمت المشاهد التمثيلية والكوميدية في فقرة الحفل الأخيرة من قِبل فرقة السمار، وبعدها تم السحب على بعض الجوائز والهدايا.



