الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
“وِرث” يضفي على مركبة الحرس الوطني هوية نجدية في معرض الدفاع العالمي
طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
مديرة صندوق النقد: اقتصاد السعودية قوي ويواصل التنويع رغم التحديات العالمية
دراسة تحذّر من تأثير أجهزة الضوضاء الوردية على صحة المخ والنوم
تتردد أقاويل داخل الوسط الرياضي السعودي، تشير إلى أن المدرب الوطني لم يجد الفرصة الكافية داخل المستطيل الأخضر، وتلك الأحاديث ينقصها النظر في الوقائع التاريخية واستذكارها لمعرفة مدى صحتها من خطئها، ولذا قامت المواطن بمراجعة تاريخ الكرة السعودية، لتؤكد أن المدرب السعودي كانت أمامه الفرصة السانحة لفرض وجوده، لكنه لم يقدم النتائج الجيدة التي تجعل الإدارة والجماهير يضعون ثقتهم به.
عام 1998 -أي قبل 15 عاماً، وفي البطولة التنشيطية الأولى التي نظمها فريق الأهلي، ونال لقبها الشباب- قررت الأندية السعودية (الأهلي، الهلال، الإتحاد، النصر، الوحدة) أن تتيح الفرصة للمدرب الوطني، في حين قرر الشباب منح دفة القيادة الفنية للبرازيلي مانتوس، فدرب الهلال عبدالعزيز العودة، والإتحاد محفوظ حافظ، والنصر ناصر الجوهر، والأهلي بندر الجار الله، والوحدة فوزي الحربي، ورغم تلك الكثرة لدى المدربين المواطنين، فإن مدرب الشباب الأجنبي استطاع التغلب عليهم والإمساك باللقب من بين أيديهم.