وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
اعتاد غالب جمهور كرة القدم في السعودية متابعة أنديتهم في هذه الفترة من شهر رمضان المبارك ضمن بطولات ودية مجمعة في دولة الإمارات الشقيقة، التي تعتبر المحطة الأخيرة في مرحلة الاستعداد المهمة قبل بداية المنافسات الكروية السعودية.
وكعادة دولة الإمارات التي تفوقت على مثيلاتها في التنمية والبنية التحتية، تحتوي الإمارات على استادات وملاعب تدريب وصالات رياضية مجهزة تطمئن أي مدرب يخشى على لاعبيه من أرضيات الملاعب تفادياً للإصابة والإجهاد، إضافة إلى ذلك نجحت الفرق الإماراتية المستضيفة في خلق بطولات ناجحة فنياً “باستضافة أندية ذات مستويات متقدمة في المنطقة” ومادياً “بإيجاد رعاة للبطولات تتكفل بالجوائز والإقامة وتكاليف إحضار الأندية من خارج الإمارات” كما لا ننسى الدور البنّاء الذي تقوم به قناتا أبو ظبي الرياضية ودبي الرياضية بتغطية البطولات ونقلها بأفضل جودة ممكنة، وهو ما ساهم بانتشار البطولات ومتابعتها من قِبل جماهير الكرة السعودية.
تلك البطولات وإن قلت فائدتها الفنية عن المأمول، إلا أنها تظل بروفة أخيرة لمسيري الأندية السعودية ومديريها الفنيين في وضع تصور أولي قبل ركلة البداية لموسم طويل وشاق.