فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
فيصل بن فرحان ينقل لنظيره الفنزويلي تعازي المملكة في ضحايا الزلزالين
فنزويلا: إنقاذ فرد أمن من تحت ركام متجر بعد 8 أيام من الزلزالين
جامعة القصيم تعلن شروط القبول للعام الجامعي 1448-1449هـ
جامعة حائل تتيح التخصيص لطلبة السنة الأولى المشتركة
اللواء الركن شايع الودعاني يلتقي منسوبي قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية
ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا تنافي الآداب العامة بأحد مراكز المساج
القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 80 كيلوجرامًا من القات في جازان
استضاف الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد -في منزله- أبناء مركزه لرعاية الأيتام للمتميزين دراسياً وسلوكياً، حيث ترك هذا اللقاء انطباعاً مميزاً في نفوس أبناء المركز، من خلال عبارات التحفيز والتشجيع والشعور الواحد، التي تحدث بها الدكتور ناصر الرشيد.
واكد الرشيد -خلال اللقاء- أهمية أن يكون لكل إنسان هدفه في الحياة، يسعى لتحقيقه بكل إيجابية، وأن اليتم لم يكن يوماً معيقاً للطموح، فرغم ألمِه توجد أشخاص لم يثنهم عن تحقيق ذواتهم، قائلاً: “لذا أقف معكم لأرى منكم من يتفوق على نفسه ويخدم وطنه ومجتمعه”.
وقدم الدكتور ناصر الرشيد مكافآت مالية للمتفوقين. وفي نهاية اللقاء، قدم مدير المركز درعاً تذكارية مع مجموعة من الأبناء لرجل العطاء والابن البار لحائل تقديراً له.
وتقدم مدير عام الشؤون الاجتماعية بحائل -سالم بن عبدالكريم السبهان – بشكره العميق تجاه مبادرات وعطاءات الدكتور ناصر الرشيد، الذي قدم ولا يزال يقدم في شتى مجالات الحياة الإنسانية والاجتماعية، ليعكس صورة رجل الأعمال المخلص لوطنه وأفراد مجتمعه، فهو الابن البار لحائل، مؤكداً اهتمام ورعاية الدكتور الرشيد لكل ما يهم مجالات وبرامج المركز.
وأثنى على جهود شقيقه صالح الرشيد، ووقوفه المستمر مع أنشطة المركز بدور ومتابعة من مقام الوزارة.
وفي المقابل، تحدث عبدالعزيز حمود الحميان -مدير مركز الدكتور ناصر الرشيد لرعاية الأيتام بحائل- عن عمق الأثر لهذا اللقاء في نفوس أبناء المركز، قائلاً: “إن هذه القيم الإنسانية نحتاجها كثيراً لبناء منظومة العطاء الإنساني، فقد رسمت في استقبالك لهم في منزلك البسمة والسعادة في أرقى صورها، فما أجمل أن تجد من يعيش معك أجمل لحظة، ويقدر جهدك.. نعم هذا ما ظهر جليّاً في لقاء الأبناء مع والدهم الدكتور ناصر الرشيد، جعله الله في هذا الشهر من عتقائه من النار، والشكر موصول لشقيقه الفاضل صالح بن إبراهيم الرشيد، على رعايته وجهوده المبذولة”.
