الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
الداخلية: غرامة 100.000 ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم
الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسُ مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، شكره للأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم نائب رئيس المؤسسة وجميع العاملين على جهودهم للارتقاء بالموهوبين من أبناء الوطن.
جاء ذلك في برقية جوابية وجهها -حفظه الله- للأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، إثر اطلاعه على التقرير السنوي لـ”موهبة” عن العام المالي 1432/ 1433هـ.
وقال الملك المفدى في البرقية: “نشكر سموّكم وجميعَ العاملين في المؤسسة على ما تبذلونه من جهود للارتقاء بالموهوبين من أبناء الوطن وما حققوه من إنجازات، ونتطلع إلى تحقيق مزيد من التقدم والنجاح لهم”.
من جهته رفع الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، رئيسِ المؤسسة، على رعايته ومتابعته المستمرة لأنشطة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، الهادفة لتحقيق رؤيته -حفظه الله- في مجتمع معرفي مبدع يرعى موهوبيه ومبدعيه، ويوفّر لهم جميع السبل للإبداع والابتكار والإسهام في مسيرة الوطن التنموية.
وقال الأمير فيصل بن عبدالله: “إن الدعم المستمر والمتواصل من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني شاهدٌ على إيمان القيادة الرشيدة أن الاستثمار الحقيقي هو القائم على بناء الفرد في إطار معرفي يمنحه القدرة على التعامل مع معطيات العصر، والإسهام في تحقيق متطلبات التنمية على اختلافها”.
وأضاف: “بفضل من الله ثم دعم القيادة الرشيدة، فإن “موهبة” حفلت بالعديد من الإنجازات والدلالات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وهو ما يدفع إلى التطلع لتحقيق المزيد من التقدم، كما تتطلع موهبة وتخطط للتحرك قدماً نحو آفاق مستقبلية أكثر رحابة من خلال إيجاد مبادرات ومشاريع جديدة، وتطوير العمل بالمبادرات والمشاريع القائمة”.