الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
يسلط هذا التقرير الضوءَ على الترسانة الكيماوية السورية، والتي يعتقد مراقبون دوليون أنها تشمل على غاز الخردل، الذي أوقع أعداداً هائلة من الضحايا إبان الحرب العالمية الأولى، بالإضافة إلى غازي الأعصاب: السارين “وفي إكس” VX، ومن بعض أعراضهما التشنج والإصابة بالشلل.
وسبق لسوريا أن أكدت امتلاكها لأسلحة غير تقليدية عام 2012، دون تقديم تفاصيل حولها.
وقال الخبراء إن غاز الخردل -والذي يعرف أيضا بكبريت الخردل- يتسبب بحروق كيماوية للجلد والعين والرئة، وقد يكون فتاكاً ويقضي على الضحايا على الفور، إلا أنه قد يؤدي لشل المريض وإصابته بالسرطان أو العمى الدائم، فيما أشارت “مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض” الأمريكية أن الغاز يظل عالقاً في الأجواء لعدة أيام أو ربما لأسابيع.
وبالنسبة للسارين، فقال الخبراء إنه الغاز المشتبه في استخدامه في هجوم الغوطة الذي أجج الأزمة الراهنة، فإنه يتبخر سريعاً ويختلط بسهولة بالماء ويلوث الأطعمة والمياه وحتى الملابس، بحسب مراكز الوقاية.
وبالنسبة لـ “في إكس VX”، فقالوا إنه مركب كيماوي عالي السّمية في حالتيه السائلة والغازية وهو يهاجم الجهاز العصبي المركزي، ويعتبر من أكثر المركبات الكيماوية سمية التي تم إنتاجها حتى الآن.
وأضاف الخبراء الدوليين أنه يمكن للنظام استخدام العناصر الكيماوية عبر عدة طرق منها القنابل التي تقصف من الجو، صواريخ سكود أرض-أرض، قذائف المدفعية أو الصواريخ، بحسب الخبير جيفري وايت من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
يذكر أنه قبل انتفاضة مارس 2011، كان للنظام السوري عدة مراكز أبحاث بريف دمشق، وحلب، وحمص، واللاذقية وحماة، تنتج مئات الأطنان من العناصر الكيماوية سنوياً، بحسب “مركز جيمس مارتن لدراسات منع انتشار أسلحة الدمار ومبادرة التهديد النووي”، التي تضع قائمة لكافة ترسانات أسلحة الدمار الشامل في العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن سوريا لم توقع على اتفاقية الأسلحة الكيماوية، وهي معاهدة دولية تحظر استخدام الغاز السام، لكنها من الموقعين على بروتوكول جنيف 1925، الذي يحظر الحروب الكيماوي والبدء باستخدامها أو شن هجوم انتقامي بأسلحة كيماوية وبيولوجية ضد دول أخرى.
وتقول المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، التي تراقب التزام الدول بـ”اتفاقية الأسلحة الكيماوية” إن سوريا تجاهلت عدة محاولات لاقناعها بتوقيع الاتفاقية.