خريجات الكليات المتوسطة.. هل يكتمل عَقد فرحتهن؟!

خريجات الكليات المتوسطة.. هل يكتمل عَقد فرحتهن؟!

الساعة 4:30 صباحًا
- ‎فيكتابنا
92085
53
طباعة

 

 

دعت وزارة الخدمة المدنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم خريجات الكليات المتوسطة، سنتان بعد الثانوية “نِساء” للدخول على موقع وزارة الخدمة المدنية على شبكة الإنترنت خلال الفترة من 9-20 ذي القعدة القادم، لإضافة البيانات المطلوبة على نموذج حصر خريجات الكليات المتوسطة، الذي أعدته الوزارة على موقعها بناءً على توصية اللجنة المُكلفة بدراسة استيعاب خريجات الكليات المتوسطة، سواء ممن عملن كبديلات أو في محو الأمية أو لم يعملن، وقالت الوزارة إن الهدف من هذا الإعلان هو حصر خريجات الكليات المتوسطة لحاملات دبلوم بعد الثانوية “سنتان”، ممن كُنَّ على رأس العمل أو ممن يشغلن مراتب أقل من المرتبة الخامسة، بحسب سلم رواتب الموظفين العام أو ما يعادلها.

ولقد أتى ذلك القرار، الذي صدر في يوم الخميس الماضي 29/10/1434هـ بَرْداً وسلاماً على نفوس الخريجات، اللاتي تنفسن الصُعداء من حُلم إغلاق ملف قضية طال أمدها كثيراً، منذ عشرين سنة خلت، وقد أصابهن الإحباط واليأس من طول أمدها، والحمد لله كان فرج الله أكرم وخيراً لهُن.

وعليه تتمنى الخريجات على الخدمة المدنية والتربية أن تُسارعا في توظيفهن، وألا تطول إجراءات تسجيلهن وفرزها كثيراً، فيكفي بقاؤهن طوال عشرين عاماً دون عمل، ودون الاعتراف بشهادتهن التربوية، التي لم يكن لهُنَّ ذنب فيها، والتي كانت بداية إنشائها لسد العجز الذي تُعانيه التربية آنذاك وما زال، إضافةً إلى وجود كثير من زميلاتِهن الخريجات ما زلن على رأس العمل كمعلمات، ومديرات ومُشرفات تربويات بعضهن حالفهن الحظ لإكمال البكالوريوس، وبعضهن بنفس شهادتهن، وهذا ما ينفي تماماً حجة عدم تأهيلهن، كمعلمات تربويات!، كما يأملن إن كان توظيفهن كإداريات على المرتبة الخامسة أن تكون على درجة مُناسبة لبقائهن في انتظار الوظيفة، خاصةً لمن قربت سنهن من الـ40 عاماً، ولذلك من المُقترحات أن يكون تعيينهُنَّ على المرتبة الخامسة الدرجة العاشرة منها، أو يتم تعويضهن عن السنوات التي بقين فيها عاطلات بمكافآت أو بما تراه التربية والخدمة مناسباً ومُنصفاً لهُنَّ، حتى يشعرن بالمساواة والإنصاف من قبل المسؤولين بالتربية والخدمة المدنية، والله الموفق لكل خير سُبحانه.

كاتب صحفي

@Alharbi5555

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :