ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
“الفل عندي نديُّ في طراوته فما احتواه ذبول ..واعتراه ونى نظمي له وانشغالي في صياغته يكاد يأخذُ مني العمر والزمنا”.
بمطلع هذه القصيدة كان يتغنى محمد مجرشي بائع الفل والياسمين بجادة عكاظ حيث باتت شجرة الفُل كما يقول ''رمز الحب والجمال'' في أوساط المجتمع، وأهم أنواع الزينة للمرأة في الأعراس واللقاءات النسائية الخاصة والحفلات العائلية.
وأضاف أن كل امرأة تتباهي بكمية العقود المطرزة من الفُل على صدرها على شكل قلادة.
وعن أسعار عقود الفل قال مجرشي : إن الأسعار تتراوح ما بين 300 إلى 400 ريال حسب طول العقد بينما تصل عقود الفل الخاصة بالزواجات إلى 700 ريال.
وعن ممارسته لهذه المهنة قال مجرشي : أمارس هذه المهنة منذ الصغر فقد تعلمتها من الوالد في منطقة جيزان حيث الحياة البسيطة في السابق.
وأشار إلى أن ''الفُل'' في ذالك الوقت أرقى النباتات الفواحة التي يستطيع المواطن البسيط أن يجعلها في متناوله كل يوم ويعود بها كهدية طيبة إلى زوجته في المساء، كتعبير عن الحب والمودة الكبيرة.
وعن التخوف من محلات الورود قال مجرشي: بالنسبة لجيزان مازلت مهنتنا قائمة أما بالنسبة لبقية المناطق فليست لدي خلفية كبيرة عن المنافسة فيها.
