إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلن وزيرُ الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن روسيا تعمل مع الجانب السوري على إعداد خطة محددة لتنفيذ المبادرة الروسية لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، وأن العمل على إنجاز الخطة سيجري بالتعاون مع الأمم المتحدة.
وقال لافروف -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي محمد عبدالعزيز بموسكو يوم الثلاثاء 10 سبتمبر-: “نحن نعمل حالياً على إعداد خطة قابلة للعمل وواضحة، وتجري الآن اتصالات مع الجانب السوري بهذا الشأن”.
وأضاف لافروف: “نأمل بتقديم هذه الخطة في القريب العاجل، وعلى استعداد لإنجاز العمل عليها بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
من جانبه أشار وزير الخارجية الليبي -وهو أيضا رئيس مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري- إلى أن الجامعة العربية اعتمدت بياناً يركز على إدانة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، “ويركز أيضا على موضوع المسؤولية الكاملة للنظام عما حدث”، موضحاً أن الحديث لا يدور عمن ارتكب ذلك، بل “بحكم أن النظام مسؤول عن الدولة، فإنه مسؤول بالكامل عما يحدث في هذا البلد”.
وأضاف محمد عبدالعزيز أن المبادرة الروسية الأخيرة لم تناقش بعد في إطار مجلس الجامعة العربية، لكن عندما جرى تبادل وجهات النظر بينه وبين الوزير الروسي سيرغي لافروف، “ذكرنا أنها مبادرة جيدة ستكون لها نتائج إيجابية بحكم أن الحد من استعمال الأسلحة الكيميائية ومراقبة الأسلحة الكيميائية عامل مهم جداً في العلاقات الدولية، وخاصة بالنسبة للدول التي ليست طرفاً في اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالأسلحة الكيميائية”.