هطول أمطار غزيرة وبرد على منطقة حائل
وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
اتهم عدد من أقرباء الناجي من التيه في صحراء تمير طيران الأمن، بالتقصير في المشاركة في عملية البحث عن المفقودين، مشيرين إلى أن عملية البحث لم تستمرّ سوى 3 ساعات من قبل هيلكوبتر تابعة لطيران الأمن، مؤكدين أن الطائرة غادرت إلى الرياض بحجة نفاذ الوقود، إلا أنها لم تعد لمواصلة عمليات البحث.
وقال مشعل البطي -خال الناجي عبدالله الرشيد-: إن عملية البحث بواسطة “الهيلكوبتر” بدأت يوم الإثنين الساعة الثامنة وانتهت قبل الساعة الحادية عشرة بحجة نفاد الوقود”.
وأضاف البطي: “والد الفقيد ماجد السنيدي -رحمه الله- طالب الكابتن بالعودة للبحث مرة أخرى عن المفقودين، إلا أنه رفض، مؤكداً أن هناك توجيه بعدم العودة للبحث مرة أخرى”.
وتساءل البطي: هل حياة المواطن رخيصة إلى هذه الدرجة؟!
من جهته أوضح المتحدث الرسمي باسم طيران الأمن -الرائد بندر الثقيل- أنهم لا يملكون أي تفاصيل حول عمليات البحث عن مفقودي تمير، ولم يتم تزويده بما جرى.
وطلبت “المواطن” من المتحدث الرسمي تزويدها بمعلومات جديدة في حال الحصول عليها، وبعد 4 ساعات، عاودت “المواطن” اتصالها مع الرائد الثقيل للسؤال عن سبب عدم إكمال طيران الأمن البحث عن مفقودين تمير، إلا أنه أجاب: “لم يصلني جواب، وتوقع عدم حصوله على جواب عن أسباب عودة “الهيلكوبتر” بعد 3 ساعات من البحث”.
وكان عدد من المغردين -والمعلقين في مواقع التواصل الاجتماعي- قد أكدوا أن طيران الأمن قصر في البحث عن المفقودين، مشيرين إلى أن عدم أكمال البحث أسهم في تفاقم المشكلة.
عبدالله ابو سامي
قل همه نسانياه.هذه حال المواطن من بعض المسؤلين الذين خانت الامانه التي اولاها لهم ولي الامر حفظه الله…
غير معروف
عادي مواطن
الاستاذ
الله يرحمهم برحمته ويصبر اهلهم
tareq
هذا ان دل على عدم تنسيق بين القائد والكابتن حيث انه ينقصهم من الخبرة الكثير في مثل هذة الحالات واقترح من القادة بعث منسوبيهم لدورات تدربيه داخل وخارج المملكة