الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
مثُل نجم كرة القدم الأرجنتيني -ليونيل ميسي- ووالده أمام محكمة إسبانية، لاستجوابه في تهمة الاحتيال على سلطات الضرائب في البلاد.
ويأتي استدعاء أفضل لاعب في العالم لأربع سنوات للمثول أمام المحكمة، إثر تحقيق فتحه القضاء الإسباني في يونيو/حزيران الماضي بحقه وحق والده خورخي هوراسيو ميسي.
ويتهم الادعاء ميسي ووالده بـ”ثلاث جنح، في ما يتعلق بالتهرب من دفع الضرائب.. خلال أعوام 2007، 2008، و2009″.
وتقول جهات التحقيق، إن إجمالي الضرائب التي اتهم ميسي بالتهرب منها، بلغ نحو 4 ملايين يورو.
ويشتبه المحققون الإسبان في أن نجم فريق برشلونة -البالغ من العمر 26 عاماً- قد استخدم -ووالده- شركات في بليز وأورغواي، لبيع حقوق استخدام صورة ميسي.
وينفي الاثنان ارتكاب أية مخالفات في هذا الصدد، ولكنهما سددا في أغسطس/آب الماضي خمسة ملايين يورو إلى سلطات الضرائب الإسبانية.
غير أن ذلك لم يحل دون المضي قدماً في الدعوى، نظراً لانتهاج سلطات مدريد سياسات متشددة حيال مسألة التهرب الضريبي، في ظل الأزمة المالية التي تضرب إسبانيا في الوقت الراهن.
وبحسب التقارير، يبلغ الدخل السنوي لميسي من برشلونة قرابة 16 مليون يورو، وهو ما يجعله أحد أغنى الرياضيين في العالم.
كما يرتبط النجم الأرجنتيني بعقود رعاية، تبلغ قيمتها ملايين الدولارات مع عدد من الشركات الكبرى حول العالم، وذلك بفضل الإنجازات التي حققها في عالم كرة القدم.
الجدير بالذكر أن ميسي -القادم من أسرة متواضعة- كان قد انضم إلى برشلونة عام ألفين وعمره لا يتجاوز 13 عاماً، وخاض أولى مباراته مع الفريق بعد ثلاث سنوات فحسب.
ويرى مراقبون أن الاتهامات الموجهة لميسي تشكل ضربة كبيرة لصورته، لا سيما وأنه كان يعتبر من بين النجوم الأكثر بساطة وتواضعاً في عالم الرياضة.