الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
كشفت نتائجُ دراسة أجراها مركز رؤية الاجتماعي بمنطقة القصيم عن علاقة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمجتمع إلى وجود حاجة ملحة لتطوير نظام الهيئة ولائحته التنفيذية بما يتفق ونظام الإجراءات الجزائية ويتفق مع مستجدات العمل.
وبيّنت الدراسةُ أن التجاوزات التي وقعت -خلال ثلاثة أعوام- منخفضة جداً بالنظر إلى مجموع المخالفات التي تقوم بضبطها، فالمعدل السنوي للتجاوزات لا يتعدى (38) تجاوزاً سنوياً، ومعدل المخالفات التي ضبطتها الهيئة سنويا (400,000) مخالفة.
وأظهرت الدراسةُ أن هناك أسباباً عامة للمشكلات الميدانية فقد بلغ المتوسط العام (3,96) من (5) ومن هذه الأسباب ضعف أهلية بعض أعضاء الهيئة, وضعف البعض الآخر استشعارهم للرسالة الشرعية التي تؤديها الهيئة وعدم استقطاب الكفاءات المؤهلة للعمل في مراكز الهيئة، إلى جانب تأثر البعض بما يُنشر عن قضايا تكون الهيئة طرفاً فيها, فضلاً عن قصور وضعف الرسالة الإعلامية من الهيئة وتقديم الأمر بالمعروف على النهي عن المنكر، ويكون ذلك بمعاملة الأفراد بالحكمة والموعظة الحسنة بدلاً من الترهيب.
جدير بالذكر أنه رغم وجود اتفاق بأهمية دور الهيئة كجهاز حكومي في التصدي للانحرافات، إلا أن تجاوزات بعض أفرادها قد يُساء ويسلط عليه الضوء أكثر من الإيجابيات المتفق عليها.
حقيقية
سؤال أتمنى الإجابة علية : هل هذي دراسة علمية ؟ ومن أين مصدرها؟