بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
“الفل عندي نديُّ في طراوته فما احتواه ذبول ..واعتراه ونى نظمي له وانشغالي في صياغته يكاد يأخذُ مني العمر والزمنا”.
بمطلع هذه القصيدة كان يتغنى محمد مجرشي بائع الفل والياسمين بجادة عكاظ حيث باتت شجرة الفُل كما يقول ''رمز الحب والجمال'' في أوساط المجتمع، وأهم أنواع الزينة للمرأة في الأعراس واللقاءات النسائية الخاصة والحفلات العائلية.
وأضاف أن كل امرأة تتباهي بكمية العقود المطرزة من الفُل على صدرها على شكل قلادة.
وعن أسعار عقود الفل قال مجرشي : إن الأسعار تتراوح ما بين 300 إلى 400 ريال حسب طول العقد بينما تصل عقود الفل الخاصة بالزواجات إلى 700 ريال.
وعن ممارسته لهذه المهنة قال مجرشي : أمارس هذه المهنة منذ الصغر فقد تعلمتها من الوالد في منطقة جيزان حيث الحياة البسيطة في السابق.
وأشار إلى أن ''الفُل'' في ذالك الوقت أرقى النباتات الفواحة التي يستطيع المواطن البسيط أن يجعلها في متناوله كل يوم ويعود بها كهدية طيبة إلى زوجته في المساء، كتعبير عن الحب والمودة الكبيرة.
وعن التخوف من محلات الورود قال مجرشي: بالنسبة لجيزان مازلت مهنتنا قائمة أما بالنسبة لبقية المناطق فليست لدي خلفية كبيرة عن المنافسة فيها.
