طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أغلقت فترة الانتقالات الصيفية للأندية السعودية بعد شد وجذب طوال فترة الصيف حول قدرة لجنة الاحتراف الجديدة برئاسة الدكتور عبدالله البرقان على التصدي لسطوة بعض الأندية وتجاوزاتها السابقة في تسجيل لاعبيها رغم المخالفات المالية والشكاوى المقدمة من اللاعبين وقد سجل الدكتور البرقان نجاحاً باهراً بالتمكن من إجبار جميع الأندية على تسوية حقوق لاعبيها دون استثناء لأي نادٍ من الأندية السعودية.
وفي المقابل يطالب الرياضيون بأن يلتزم الاتحاد السعودي ورابطة المحترفين بالتزاماتهم المادية تجاه الأندية بعدم التأخر في صرف مستحقات وحقوق الأندية أسوة بواجباتها وتطبيق النظام بحذافيره، كون الأندية تعاني الكثير من المشاكل المادية في ظل عدم وجود رعاة لمعظم أندية دوري عبداللطيف جميل وهو ما يشكل صعوبات جمة للكثير منها للقيام بدورها في ظل تراجع نتائج الكرة السعودية في السنوات الأخيرة فنياً وإدارياً رغم محاولات المسؤولين تطوير بيئة العمل للأندية والمنتخبات الوطنية إلا أن هناك الكثير من المشاكل المادية التي ألقت بظلالها على بيئة العمل الاحترافي في الأندية وبالتالي نتج عنه إهمال للقطاعات السنية طوال السنوات الماضية وعدم وجود ملاعب وبطولات للاهتمام بها وهو ما انعكس كلياً على مواهب الكرة السعودية.
ومن المتوقع أن يتم حرمان الكثير من الأندية من التوقيع مع أسماء جديدة في فترة الانتقالات الشتوية نظراً لما تعانيه الأندية من مشاكل مادية واقتصادية في عدم قدرتها على الإيفاء بواجباتها مع لاعبيها ومنسوبيها لضعف موارد الأندية بشكل عام وللسياسات الخاطئة لمعظم إدارات الأندية التي أغرقت أنديتها بالديون لتحقيق نتائج وقتية ثم الهروب دون حسيب أو رقيب.