شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
قامت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، بإعداد دراسة ميدانية للأشقاء السوريين، شملت (ذوي الاحتياجات الخاصة من الأرامل، والنساء بدون معيل، وأسر الشهداء والمصابين، وكبار السن والأطفال)، وذلك نظراً لتزايد أعداد النازحين السوريين في لبنان؛ حيث تم الإعداد لمشروع إسكان عدد (1000) عائلة سورية في جميع محافظات لبنان من هذه الفئة.
ويأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز -وزير الداخلية، المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية- وبمتابعة مستمرة من مستشار سمو وزير الداخلية، ورئيس الحملة، الدكتور ساعد العرابي الحارثي.
وقام مكتب الحملة الوطنية السعودية في لبنان باستئجار عدد (560) شقة سكنية من أصل (1000) شقة كمرحلة أولى، تؤوي (560) عائلة سورية نازحة في لبنان، ضمن المشروع الإيوائي لإسكان (1000) عائلة سورية، الذي أطلقته الحملة في لبنان مؤخراً.
وأوضح مدير مكتب الحملة الوطنية في لبنان -وليد الجلال- أنه تم تسليم (560) شيكاً لملاك هذه الشقق، مقابل إيجار الشقق السكنية التي شملت (560) عائلة سورية نازحة في كلٍّ من (بيروت والبقاع وإقليم جبل لبنان)، لافتاً الانتباه إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن أهداف الحملة الوطنية السعودية بالاهتمام بالجانب الإيوائي وتأمين سكن كريم للأسر السورية.
وأوضح الجلال أنه سيتم استكمال المشروع لعدد المستهدف، والبالغ (1000) عائلة، بالإضافة لتوزيع المساعدات الغذائية والبطانيات ومستلزمات الأسرة ضمن هذا المشروع، خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أن هذا المشروع يعد امتداداً لسلسلة المشاريع التي تبنتها الحملة لسد احتياجات الإخوة السوريين النازحين، والذين هم بأمس الحاجة للمساعدة.
وأشار الجلال إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن التبرعات النقدية والعينية من الشعب السعودي لأشقائه من الشعب السوري، انطلاقاً من واجبه الديني والأخوي، الذي يعكس مدى الترابط والتلاحم بين الشعب السعودي وشقيقه السوري.