مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
أوضحت وزارة الخارجية السعودية -على لسان رئيس الدائرة الإعلامية- بعض الملابسات والحقائق حول قضية المواطنة السعودية “أم أمل”، التي اختطفت من السعودية إلى باكستان.
وقال رئيس الدائرة -السفير أسامة نقلي-: “اتصلت أم أمل بالسفارة السعودية في كراتشي عام 2011، مفيدةً أنها مواطنة سعودية وبحاجة إلى إثبات جنسيتها، ونحن -بحسب الأنظمة في التعامل مع الحالات المشابهة- رفعنا إلى وزارة الداخلية وأفادتنا بأنه جرى الاتصال بوالدها، والذي أكد بدوره أنها ابنته وهربت مع شخص باكستاني قبل 21 عاماً”.
وأضاف السفير نقلي: “كانت الجهود مكثفة لحل القضايا العالقة بين أم أمل وعائلتها في السعودية، بما في ذلك الجهود مع والدها، حيث تم إلزامه باستخراج جواز سفر لها، رغم معارضته الشديدة لقدومها إلى السعودية، لخشيته على حياتها من قبل إخوانها حال عودتها.
أما بخصوص جواز السفر، فقد بيّن نقلي أنه عند استخراج الجواز أرسل للسفارة في إسلام أباد، وأرسل لها تعليمات من قبلنا، ليتم تسليمها جواز السفر في المطار، وبعد حجز مقعد لها على الطائرة، وكان الهدف من ذلك تسهيل خروجها من باكستان بمعرفة القنصلية حتى لا تتعرض لأية مساءلة قانونية، أو أن يتم إيقافها في المطار من قبل السلطات الباكستانية، لأن الجواز جديد ولا يحمل تأشيرة لدخول الأراضي الباكستانية، إضافة إلى أن أم أمل كانت تستخدم وثائق باكستانية طيلة وجودها في باكستان”.
وأوضح السفير نقلي أن التعليمات التي أرسلت للسفارة السعودية في إسلام أباد قضت على ضرورة الإفادة بموعد قدوم “أم أمل” للمملكة، وقال: “كانت هذه التعليمات حتى يتم استقبالها في المطار وتأمين حمايتها حتى لا تتعرض لأي أذىً نتيجة لخلافاتها مع أسرتها، والمحاولة لإصلاح ذات البين من قبل المختصين، والسفارة لا تزال حتى اليوم تنتظر موافقة أم أمل على موعد السفر الملائم لها، حتى تقوم بتسهيل إجراءاتها”.
وأشار السفير نقلي إلى أن السفارة السعودية لم تتخل عن رعاية “أم أمل” أثناء تواجدها في باكستان، حيث قال: “تم استئجار منزل لأم أمل في كراتشي وتأثيثه، بالإضافة إلى تأمين وظيفة لها في المدرسة السعودية، إلا أن والدها رفض ذلك، بحجة حساسية وضعها، وتكفل بتحمل الراتب الذي سيدفع لها، إلا أن لم يف بوعده”.
واختتم السفير نقلي تصريحه بقوله: “لو لاحظنا أن مشكلة أم أمل الرئيسية هي مشكلة عائلية بحته، لأنها من الناحية الإجرائية منتهية، بل حتى أبناؤها فإنه من الممكن إيجاد حلّ لها، بالرغم من أن جنسيتهم باكستانية”.
صعفق
٥٠٠ريال كل شهر وبيت خرابه وش تسوي لها!
مضاوي
الله ينصرك. الله اعلم سبحانه بي فصول القصه كلها