برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
تعتزم الولاياتُ المتحدة مُصادرةَ ناطحة سحاب مؤلفة من 36 طابقاً تقول النيابة العامة إنها ملك سري لإيران، حسبما أفادت وزارة العدل الأمريكية.
وجاء في بيان الوزارة أن وضع اليد على المبنى الواقع في وسط مدينة نيويورك على الجادة الخامسة، وبيعه سيكون “أكبر عملية مصادرة لها علاقة بالإرهاب في التاريخ”.
وأضاف البيانُ أنّ قاضياً فيدراليّاً بتّ -هذا الأسبوع- لصالح الحكومة الأمريكية في دعوى قدمتها، مؤكداً أن مالكي ناطحة السحاب خالفوا العقوبات المفروضة على إيران والقوانين الخاصة بتبييض الأموال.
وتابع البيانُ أن مالكي المبنى -وهم مؤسسة علوي ومجموعة أسا- حوّلوا عائدات الإيجارات إلى بنك ملي الإيراني، مشيراً إلى أن مؤسسة علوي تدير أيضا جمعية إنسانية لحساب إيران، كما تتولى إدارة المبنى باسم الحكومة الإيرانية، وشيدت البرج منظمةٌ غير ربحية هي جمعية بهلوي التي كان يديرها شاه إيران السابق في السبعينيات، مستخدمة لتمويله قرضاً من بنك ملي، وبعد ثورة 1979 صادرت الحكومةُ الإيرانية الجديدة المبنى -بحسب مكتب النائب العام- مشيراً إلى أن مؤسسة بهلوي بدّلت اسمها وأصبحت مؤسسة علوي. وأفادت مؤسسة علوي أنها تعتزم استئناف الحكم في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني.
وقد دأبت الولاياتُ المتحدة على تشديد العقوبات المفروضة على إيران بهدف منعها من امتلاك السلاح النووي، وشملت العقوبات المؤسسات المالية التي تتعامل بالريال الإيراني، وموردي البضائع ومقدمي الخدمات ذات العلاقة بصناعة وسائط النقل في إيران – السيارات الخفيفة والشاحنات والحافلات والدراجات النارية.
كما شملت العقوباتُ الأمريكية شركات البتروكيميائيات الإيرانية وحتى شركتي الطيران الأوكرانية “بوكوفينا” و”الخطوط الجوية الأوكرانية – المتوسطية”، وشركة الخطوط القرغيزية.
الحبابي
احسن ومن كذا الى اسؤا ان شاء الله