جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
رعى إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي -الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد- الاحتفال الذي نظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض لتخريج المتعافين من الإدمان، وذلك بمشاركة 200 متعافي من نزلاء المجمع من المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج.
والتقى الشيخ ابن حميد بالنزلاء في استراحة الإرشاد الديني التابع للمجمع مساء أمس الإثنين، وقال: “هناك جهود تبذل من جهات خارجية تستهدف المملكة ودول الخليج، وخاصة شبابها من قبل عصابات منظمة لتدميرهم، مثل عصابات المخدرات، مشيراً إلى أن هناك جهوداً كبيرة تبذل للتصدي لها وردعها.
وأشاد الشيخ صالح ابن حميد، بالجهود التي يبذلها مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، مطالباً الجميع بدعم برامجه. وقال في كلمة للمتعافين من الإدمان: أشعر بالغبطة والبهجة للقائي بكم، ولما وصلتم إليه من مراحل في العلاج والتأهيل للتعافي من هذه الآفة المدمرة، وأسأل الله أن يزيد من توفيقكم لتكونوا قوة تنفع ديننا ووطننا.
واعتبر الشيخ بن حميد، أن المتعافين هم أقدر الناس على مساعدة إخوانهم من المبتلين بهذا المرض، وذلك لمعرفتهم بالخبايا والطرق المناسبة للتعامل معهم وحثهم على تقوى الله، مؤكداً أنها تساعد على مواجهة جميع المشكلات والظروف الصعبة التي تواجههم.
وأضاف أن السعادة الحقيقية لا تأتي بتعاطي هذه الآفات، بل بالقرب من الله وتحقيق الرضا، والذي يأتي بالتعود والتدريب، وأن الرضا بما قسمه الله وقدره لا يتعارض مع الطموح وبذل الأسباب، مبدياً استعداده لدعم برامج المجمع وتحقيق احتياجات المتعافين.
من جهته، أوضح المدير التنفيذي للمجمع -الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني- أن اللقاء يضمّ متعافين من المخدرات تغيرت حياتهم وأصبحوا أعضاءً فاعلين في المجتمع خدموا دينهم ووطنهم وأسرهم بلا توان ولا تردد.
وأضاف القحطاني: “لعظم الأمانة أتينا اليوم لمشاركتهم المناسبة والوقوف إلى جانبهم، لمواجهة هذه الحرب التي تحتاج منا جهوداً كبيرة، عبر برامج وخطط نسير فيها على طريقين متوازيين، طريق يكفل لنا بعد إذن الله الوقاية لجيل المستقبل وطريق آخر، نرفع به ما وقع من بلاء على من زلت به القدم فنكون عونا له على الشيطان حتى يتجاوز محنته ويقف على قدميه صحيحاً معافىً.
وأكد أن ما نشاهده في هذه المناسبة ونلمسه، ثمرة جهود بذلت وعمل دؤوب متواصل من إخوة مخلصين طوال الفترة الماضية، مقدماً شكره للشيخ الحميد والعاملين في البرنامج، والمتعافين على مثابرتهم لما فيه صالحهم.
وقدم المتعافون شكرهم وتقديرهم للشيخ الحميد، الذي وافق على الالتقاء بهم ودعمهم بهذا الحضور، وكذلك الشكر لإدارة المجمع، لدعمها تنفيذ مثل هذه اللقاءات والبرامج، وقسم الإرشاد الديني، والقائمين على منزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة .



