ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
نفت جامعة الحدود الشمالية صحةَ ما نشرته إحدى الصحف المحلية تحت عنوان: “جامعة الشمالية تبدأ عامها بفصل مشرفات السكن”.
وأوضح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة الدكتور مفضي الشراري أنه لم تكن هناك سيدات على رأس العمل يعملن مشرفات على السكن بعقود حتى يُفصلن، ولم تكن هناك أي عقود موقعة من قِبل أي مسؤول بالجامعة مع من سُمينَ مشرفات سكن الطالبات، قال: “من لديها أي عقد موقع من أي مسؤول بالجامعة فلتبرزه لإدارة الجامعة”.
وأفاد مدير العلاقات العامة والإعلام أن الجامعة كانت تستعين ببعض المشرفات في الأعوام السابقة عند الحاجة على صندوق الطلاب ولمدة محدودة بثلاثة أشهر، ونظراً لشحّ موارد صندوق الطلاب، وجه مدير الجامعة هذا العام بالاكتفاء بموظفات الجامعة كمشرفات على السكن.
وأكد الشراري أن الجامعة عينت عدداً من الإداريات وحارسات الأمن على وظائف رسمية في المسابقة الوظيفية منذ أربعة أشهر تقريباً، وفي حالة الحاجة يستعان ببعض الطالبات اللاتي لديهن خبرة سابقة بالسكن كمساعدات للمشرفة على نظام تشغيل الطلاب والطالبات بالساعات وهذا نظام معمول به بجميع الجامعات، خاصة وأن هناك طالبات الجامعة محتاجات للمساعدة وهنّ أولى بمورد صندوق الطلاب.
وبيَّن الشراري أن تشغيل الموظفات على صندوق الطلاب أمر غير نظامي يجب تصحيحه وإن لجأت له الجامعة في ظروف سابقة كانت ملحة، موضحاً أن هؤلاء الطالبات اللاتي يشغلن -عند الحاجة- الإشراف على صندوق الطلاب سيكونون بمثابة مجلس إدارة للسكن مع المشرفات يناقشن فيه حاجة السكن ومتطلباته بتمثيلهن لزميلاتهن الطالبات.
وأهاب الدكتور الشراري بجميع المراسلين والصحفيين التريث وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية وأن يتحروا الدقة والمصداقية والمهنية في نشر الأخبار بعيداً عن الأهواء وأصحاب الحاجات والأغراض الشخصية كي لا يسيؤوا إلى صحافتنا الوطنية التي نجلها ونحترمها ولا لمؤسسات الدولة بأخبار لا أساس لها من الصحة ولا مكان لها من المصداقية.