قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسُ مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، شكره للأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم نائب رئيس المؤسسة وجميع العاملين على جهودهم للارتقاء بالموهوبين من أبناء الوطن.
جاء ذلك في برقية جوابية وجهها -حفظه الله- للأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، إثر اطلاعه على التقرير السنوي لـ”موهبة” عن العام المالي 1432/ 1433هـ.
وقال الملك المفدى في البرقية: “نشكر سموّكم وجميعَ العاملين في المؤسسة على ما تبذلونه من جهود للارتقاء بالموهوبين من أبناء الوطن وما حققوه من إنجازات، ونتطلع إلى تحقيق مزيد من التقدم والنجاح لهم”.
من جهته رفع الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، رئيسِ المؤسسة، على رعايته ومتابعته المستمرة لأنشطة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، الهادفة لتحقيق رؤيته -حفظه الله- في مجتمع معرفي مبدع يرعى موهوبيه ومبدعيه، ويوفّر لهم جميع السبل للإبداع والابتكار والإسهام في مسيرة الوطن التنموية.
وقال الأمير فيصل بن عبدالله: “إن الدعم المستمر والمتواصل من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني شاهدٌ على إيمان القيادة الرشيدة أن الاستثمار الحقيقي هو القائم على بناء الفرد في إطار معرفي يمنحه القدرة على التعامل مع معطيات العصر، والإسهام في تحقيق متطلبات التنمية على اختلافها”.
وأضاف: “بفضل من الله ثم دعم القيادة الرشيدة، فإن “موهبة” حفلت بالعديد من الإنجازات والدلالات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وهو ما يدفع إلى التطلع لتحقيق المزيد من التقدم، كما تتطلع موهبة وتخطط للتحرك قدماً نحو آفاق مستقبلية أكثر رحابة من خلال إيجاد مبادرات ومشاريع جديدة، وتطوير العمل بالمبادرات والمشاريع القائمة”.