فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
لا يهم الطول والشكل والوزن، لا يهم إن كنت سمراء أو بيضاء أو حنطية فلكل سيدة هناك من يطلبها ويبحث عنها مهما كانت موصفاتها، فالخاطبة الإلكترونية التي تركت فيما يبدو المواقع المخصصة لهذا العمل، وصلت إلى جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح بإمكانها أن تعرض خدماتها على أكبر قدر ممكن من “الزبائن” دون أي مسؤولية ومساءلة.
“العمر 28 عاماً الطول 162 والوزن 52 تشبه الممثلة التركية لميس.. ليس وصفاً خيالياً ولكني رأيتها بنفسي”.. بهذا العرض تبدأ الخطابة أم محمد على صفحتها في برنامج “الانستجرام” عملها، مؤكدة أن التواصل على الهاتف سيكون للجادين فقط ولن تعلن رقمها للعلن، لتنهمر بعدها التعليقات و”اللايكات”، ومن ضمنها أولئك الذين يرغبون في التعرف على الفتاة، فمن الممكن أن ترفق الخطابة لهم حساب العروس على انستجرام حتى يتم النصيب. ففيما يبدو فإن التواصل عبر الهاتف أصبح “موضة قديمة” فخطابة قبائل الرياض كما تطلق على نفسها طلبت من متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر التواصل معها عبر برنامج الكيك لتبادل الطلبات. وفيما تكتفي بإرفاق فيديو فارغ، تتبعه بتعليق عن طالبة الزواج أو طالبه لتتوالى بعدها الردود من متابعيها. ترى خطابة تعمل في مدينة أبها، أن الطلب أصبح أكبر على المبتعثات، وتعلن عبر حسابها في برنامج “الكيك” أن هناك مبتعثة على أبواب السفر وتبحث عن عريس “مستعجل”، لينهال على “المبتعثة” العديد من العروض من الشباب الذين يبدو أن همهم السفر قبل “شريكة المستقبل”. يشترط الكثير من الخاطبات الحصول على مبلغ قبل إتمام الأمر يصل إلى ألف ريال فيما ترفع من ينتظرن حتى إتمام الخطبة السعر ليصل إلى ثلاثة أو خمسة ألاف.
وبالرغم من أن الكثير من الشباب والشابات حذروا بعضهم البعض من تعامل هؤلاء الخاطبات أو ما أطلقوا عليه “خدعة” الخطابة الإلكترونية، إلا أن المتابع لحساباتهن يعلم أن الكثيرين خاصة من باحثي “المسيار” أو بعض الفتيات ما زالوا يتعلقون بأمل أن يجدوا شريك العمر بأي طريقة كانت.
الله يخارجنا
مافيه زواجات عن طريق النت كله علاقات وصداقه
مرح
ضروري جدا ﻻﻻ طنشان