سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
وجه الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بالمسارعة في تنفيذ عدد من مشاريع الهيئة الإغاثية الإنسانية الخاصة للاجئين الفلسطينيين.
ويأتي ذلك بناء على الاتفاقية التي وقعت مع وكالة “غوث” لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التي طلبت مساهمتها لتنفيذ مشاريع الهيئة الإغاثية وأعمالها الإنسانية لتحقيق رسالتها المتمثلة في المسارعة بتقديم العون لكافة المحتاجين وإغاثة المنكوبين ومساعدة الأرامل والمساهمة الفعالة في تنمية المجتمعات الفقيرة.
وأكدت وكالة “غوث” على تمتعها بالحصانة لتنفيذ كافة المشاريع وإدخال المساعدات الغذائية وبناء مركز صحي وغيرها من تنفيذ أعمال الهيئة.
وقد عقد صباح أمس الأربعاء اجتماع تشاوري بين كل من هيئة الإغاثة الإسلامية ترأسه الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية الدكتور إحسان صالح الطيب، والمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأنوروا السفيربيتر فورد.
وتمثلت مشاريع هيئة الإغاثة الإسلامية التي تم الاتفاق على تنفيذها مع وكالة “غوث” مشروع توزيع المساعدات الغذائية العاجلة للاجئين الفلسطينيين في غزة والذين تبلغ نسبتهم 70% من سكان القطاع المحاصر ومشروع توزيع مساعدات غذائية عاجلة للاجئين الفلسطينيين في سوريا وأيضاً مشروع توفير فرص عمل للاجئين الفلسطينيين بغزة إضافة إلى طلب مساهمة الهيئة في توفير مستلزمات طبية لمركز صحي للشابورة في رفح.
يذكر أن الدكتور التركي قد وجه بشكل عاجل إلى تنفيذ أعمال هيئة الإغاثة الإسلامية في المناطق المنكوبة سواء بذاتها أو من خلال شراكاتها مع المنظمات الإغاثة العالمية لتجاوز المعوقات في سبيل إيصال خدماتها الإنسانية للمتضررين.