اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
يتكرر ارتفاع أسعار الأضاحي مع إطلالة كل عيد، نظراً لإقبال المواطنين على شرائها، وذلك دون تدخلات من الجهات المختصة للحدّ من تكرار هذه الظاهرة، والتي لا يوجد مبرر مقنع لها؛ حيث الارتفاع الفاحش في الأسعار، الذي يصل لأرقام لامست 1900 ريال للخروف الواحد، في حين تكررت مبررات تجار المواشي الموسمية، والذين عزا كثير منهم رفعهم الأسعار لقلة المواشي في حائل وقلة الاستيراد من الخارج، والذي كان يسهم في تغطية احتياجات السوق.
وقال التجار، إن أزمة قلة الشعير -خلال الفترات الماضية- كانت سبباً في حدوث خسائر فادحة للتجار، وأحد الأسباب وراء ارتفاع أسعار المواشي.
وكشف مطلق رضا الشمري -أحد تجار المواشي في حائل، لـ”المواطن”– عن أن هذا العام سيكون له انعكاس إيجابي لصالح التجار، إزاء الإقبال على الأضاحي المحلية “النعيمي والنجدي”، بخلاف المستورد منها، مثل “السواكل والبربر”، الذي لا يجد إقبالاً من المواطنين.
وأشار إلى أن أسعار الأضاحي في السوق، تختلف حسب السن والحجم، فتبدأ من 1200 وتستقر عند 1900 ريال تقريباً للخروف النعيمي والنجدي.
وتوقع الشمري أن تسجل الأضاحي انخفاضاً قبل العيد بيوم، وهذه هي عادة سنوية، وقد يقوم التجار بضخّ كميات كبيرة للسوق في يوم عرفة لتصريفها.
وطالب الشمري بضرورة إنشاء مشاريع تعنى بتربية وإنتاج المواشي بأنواعها، سواء في داخل المملكة أو خارجها، بالتعاون مع الدول التي تتوافر فيها المقومات الزراعية والحيوانية، وهذه المشاريع ستسهم -بلا شك بشكل كبير- في انخفاض تكلفة المواشي على التاجر، ما يؤثر على أسعارها وانخفاضها في السوق، وتكون في متناول يد جميع فئات المجتمع السعودي.
وعلى نفس السياق، فقد لجأ فئة من المجتمع الحائلي، إلى الاشتراك بين سبعة أشخاص وشراء “الإبل” كأضحية، لأن سبع البعير أو سبع البقرة يجزئ عما تجزئ عنه الواحدة من الغنم، فلو ضحى الرجل بسبع بعير أو سبع بقرة عنه وعن أهل بيته، أجزأه ذلك، وذلك لانخفاض تكلفة الشراء الجماعية، لكون أسعار الإبل تتراوح ما بين 5000 – 7000 ريال.
وقال نايف الشمري -أحد العاملين بتجارة المواشي في حائل- إنه توجد مجموعات تفد للسوق بغرض شراء «الإبل» كأضحية للهروب من غلاء أسعار الأغنام، لأن قيمة اثنين من الأغنام النعيمي الكبيرة تعادل قيمة واحد من الأبل.
وأضاف الشمري أنه يشترك في “أضحيه الإبل” من خمسة إلى سبعة أشخاص.
كما لجأ كثير من المواطنين -في حائل- لمكتب حائل الإقليمي لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، والتي أعلنت عن مشروع الأضاحي بقيمة “490 ريالاً” تنفذ في الدول الإسلامية، تحت إشراف الهيئة، وذلك لتفادي الأسعار المرتفعة للأضاحي في السوق.
وأكد رابح الرابح -مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية الإقليمي في حائل، أن الإقبال على هذا المشروع كبير من قبل المواطنين، فسنويّاً تزداد الأعداد المسجلة لدينا عن العام الذي قبله، فالعام الماضي وصلت المبالغ التي تم تحصيلها كقيمة أضاح لمليون ريال تقريباً، وتم شراء الأضاحي لهم في خارج المملكة وذبحها، ويشرف على ذبحها مكاتب الهيئات في الخارج.
وأضاف أن الإقبال يزداد هذا العام، ولا توجد إحصائية معينة، لكون المشروع لا يزال يستقبل المضحين ويتوقف في نهاية يوم عرفة.