بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
تعرفهن بسيماهن فهن لا يحتجن لتعريف أنفسهن، يكفي فقط أن تلحظ ملابسهن الضيقة قاتمة الألوان، والإكسسوارات الغريبة في المعصم أو في الجيد، إنهن مراهقات “الإيمو”.
تلك الظاهرة التي بدأت في أوربا عام 1984، وغزت أمريكا في منتصف التسعينيات، وأفرادها يستمعون إلى موسيقى الهاردروك الصاخبة. حالياً بدأ “الإيمو” في الانتشار بين فتيات المدارس والجامعات بالمجتمع السعودي.
ويرى هؤلاء أنهن مختلفات عن زميلاتهن الأخريات، معتقدات أن ما أقدمن عليه ما هو إلا مجاراة للموضة، وأنه لا يوجد في الأمر ما يقلق، ويملن إلى أنواع بعينها من الموسيقى. أما الفتيات العاديات فيستغربن سلوك فتيات “الإيمو” ويرين أن هؤلاء الفتيات “مسترجلات” على تعبير بعضهن.
وتقول هنادي الشمري- طالبة جامعية- إننا نتعرف على فتاة “الإيمو” دون أن تعرف نفسها، لأن هؤلاء عادة ما يملن إلى الملابس الضيقة ذات الألوان القاتمة، فضلاً عن الإكسسوارات ذات الشعارات الغريبة. وأكدت أن هؤلاء بحاجة إلي تشديد الرقابة عليهن ونصحههن.
وأضافت المرشدة الطلابية علياء الرويلي أن تلك الظاهرة تنتشر غالباً في فترة المراهقة لسهولة تأثر الفتاة بما يدور حولها من مؤثرات سلوكية.
وأضافت الرويلي، في المدرسة تتم متابعة من يظهر عليها هذا السلوك، ويتم توجيهها مع إبلاغ أسرتها في حال استمرارها، موضحة أن الأسرة لها دور كبير لتعديل سلوك هؤلاء الفتيات.
ومن جهتها أكدت الدكتورة فتحية القرشي عضو جمعية علوم المجتمع بجامعة الملك سعود في تصريحات إعلامية لها أن الاستمرار فى ظهور الانحرافات السلوكية لدى طالبات الجامعات والمدارس يعود إلى فقدانهن للقدوة الحسنة، وحرمانهن فى أحيان كثيرة من الإشباع العاطفي، فضلاً عن حالات التفكك الأسري، مؤكدة أن ظاهرة “الإيمو” تعد واحدة من أنماط التمرد على الأسرة.
وانتقدت القرشي سلوك بعض المعلمات اللاتي يبدين رفضاً تاماً وتجاهلاً وإنكاراً لهؤلاء الفتيات، الأمر الذى يجعل المعلمات يستكملن دائرة الضياع والشتات الفكري والعاطفي الذي توجده بعض الأسر لدى البنات باستخدام أساليب القسوة أو التدليل أو الإهمال.
وأكدت القرشي أن هناك مغريات كثيرة تدفع الفتاة إلى الانحراف السلوكي، مثل صور تزييف الواقع والحقائق، وإظهار الانحراف السلوكي بصورة الموضة، والجريمة في بعض الأوقات تلبث ثوب البطولة.
وطالبت القرشي جميع مؤسسات المجتمع بالتكاتف من أجل محاربة الانحرافات السلوكية للفتيات، وتقديم الموعظة الحسنة لهن واحتوائهن فى وقت مبكر.
بو نواف
لا حول ولا قوة إلى بالله
ايمووو
وش المشكله انا ايمووووووووووووو
غير معروف
عسل
خلود
عرض تقديمى عن ظاهرة الايمو
غير معروف
لاحول ولا قوة الا بالله