جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
كرّم صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد -رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عضو مجلس الأمناء- وبالنيابة عن خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، الرئيس الفخري لجائزة صاحبة السموّ الملكي الأميرة صيته بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي- الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى، والتي حملت عنوان “التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة والشباب من الجنسين من ذوي الدخول المنخفضة”.
وحضر حفل تسليم الجوائز، كل من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض- وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض.
وأعلن أمين عام الجائزة الدكتور عبدالله المعيقل -خلال الحفل- نتائج الجائزة في دورتها الأولى (دورة 1434هـ/2013م)، حيث أسفرت النتائج عن فوز سبع جهات أهلية وحكومية وأفراد، ضمن فرع الجهات الداعمة، وسبعة فائزين في الفرع الثاني للجائزة، وهي جوائز أصحاب المشروعات “الأفراد”، معلناً -في الوقت ذاته- حجب الجائزة في فرعها الثالث (البحوث والدراسات التطبيقية).
وحققت جمعية الجنوب النسائية الخيرية بأبها، الجائزة في فرعها الأول، من خلال مبادرتها بتقديم “مشروع الرائدة الريفية”.
وأوضحت الأمين العام لجمعية الجنوب النسائية الخيرية بأبها -منى البريك- أن المشروع يعدّ من المشاريع الكبيرة التي نفذتها الجمعية، ويعد الأول على مستوى المملكة، بدعم ومساندة من رئيسة الجمعية -سمو الأميرة نورة بنت سعود بن عبدالرحمن- مضيفة أن المشروع ساعد الجمعية في تلمس احتياجات المرأة والأسر السعودية في المناطق النائية؛ حيث تم افتتاح مراكز صحية وسفلتة طرق، وإدخال خدمات الهاتف في بعض القرى، وفتح مدارس لمحو الأمية ومدارس تعليم عامّ، إضافة إلى التحاق عديد من أفراد الأسر المحتاجة من المعاقين بمركز المعاقين التابع للجمعية، إضافة إلى التبرعات التي قدمت للأيتام ومساعدة بعض الأسر في تحسين دخلها.
وأوضحت البريك أن المشروع قام على تدريب أكثر من 350 رائدة ريفية، على عديد من المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية؛ حيث حقق ذلك أن تكون الرائدة الريفية حلقة وصل بين المجتمع النسائي في القرى البعيدة وبين الجمعية.
واعتبرت البريك هذا المشروع من أهم المشاريع التي تعمل على تثقيف المرأة في تلك المناطق النائية؛ حيث تم تنفيذ برامج استغرقت 6 أشهر -تبعاً للاحتياج- حيث قامت الجمعية بإرسال فريق عمل لإتمام تنفيذه والتأكد من نتائجه وإيجابيتها، ومدى إفادة المجتمع المحلي منها.