الهيئة التي نُريد!!

الهيئة التي نُريد!!

الساعة 11:17 مساءً
- ‎فيكتابنا
12605
7
طباعة

قبل أن أدخل في تفاصيل الموضوع أنصح كل من يعتقد بأن انتقاد موظفي الهيئة هو ضربٌ من التعدي على دين الله بأن يتنحى جانباً ولا يكمل هذه السطور مع وافر الدعاء له بأن يشفيه الله من مرض الخلط بين دين الله وبين من يسيء إلى هذا الدين ممتطياً شرع الله,
ولن أخوض في حادثة تعدي بعض أفراد الهيئة على حضرة النظام ومطاردتهم لشباب في مقتبل العمر لمجرد الاشتباه بهم في اليوم الوطني ولكني أوجه رسالتي لرئيس الهيئة في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وأرجو أن يستشعر حجم الأمانة الملقاة على عاتقه؛ فولاة الأمر لم يضعوه في هذا المنصب إلا لكي يسخر جهوده في حفظ كرامة الناس من شرار الناس، لا أن يتسلط إنسان على إنسان بحجة النظام والفهم الخاطئ للصلاحيات!
معالي رئيس الهيئة أستحلفك بالله أعد النظر في آلية اختيار وتعيين أفراد الهيئة الميدانيين، فنحن بحاجة إلى من يفهم ويطبق لا إلى من يتخذ مظهر الدين فيُطبق على أنفاس حرية الناس!
معالي رئيس الهيئة كنت قد طالبتك وعبر اتصال هاتفي في برنامج ديوانية الدانة الذي يقدمه رجلٌ فاضل وإعلامي نفخر به وهو رياض الودعان فتفضلت مشكوراُ ووجهت بنزع الدعامات الموجودة في سيارات الهيئة فشكراً لك على ذلك، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا كافٍ لضبط التجاوز؟ قد أجزم بقول لا وأنا كلي ثقة
معالي الرئيس، وجه من يلزم بأن المطاردة ستؤدي إلى فصل هذا الموظف مباشرة من عمله فلسنا في شوارع شيكاغو أو في غابات إفريقيا، ولسنا في حرب أهلية,
معالي الرئيس نريدُ منك خطوة تقدمية بأن تحيل كل من لا يتناسب والمهام الميدانية إلى التقاعد واستبدله بمن يحمل شهادات في علم الاجتماع والنفس، فنحنُ بحاجة إلى من يفهم الناس وشخصياتهم ويأمرهم بمعروف وعلم لا بإنكارٍ ورُعب, معالي الرئيس والله إني لا أخشى عليك من هجوم الصحافة والإعلام، بل أخشى عليك أن تقف يوماً بين أيادي الله وقد قصرت في حفظ حياة الناس من منسوبي جهازك، فهل نرى منك ما قد يجعلنا مطمئنين؟،هذا ما أتمناه فهل وصلت الرسالة؟

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :