خطأ طبيب هندي يودي بحياة باكستاني في مستشفى المندق

خطأ طبيب هندي يودي بحياة باكستاني في مستشفى المندق

الساعة 1:08 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
24615
17
طباعة

علمت “المواطن” من مصادرها أنّ خطأً طبياً ارتكبه طبيب هندي بطوارئ مستشفى المندق العام أودى بحياة وافد باكستاني في الستين من عمره وهو لا يزال بثلاجة مستشفى المندق.

وقالت المصادرُ إنّ الطبيب ما يزال يبحث عن ضحايا جدد بالمشفى وسط تكتم وإهمال من الشؤون الصحية بالباحة.

وأضافت أن هذا الطبيب الذي أمضى قرابة العام في مستشفى المندق لم يجتز 3 اختبارات لهيئة التخصصات الطبية، وبالتالي فهو لا يحمل شهادة مزاولة المهنة ولكنه -برغم ذلك- لا يزال يعمل بالمستشفى، وهو الأمر الذي يبعث تساؤلات عن ماهية اختيار الأطباء الأجانب؟ ومن المخول بذلك؟ وما الأسس التي يتم على ضوئها اختيار الأطباء والمخولين بجلبهم؟

وكان أقارب المقيم الباكستاني “محمد أسلم” – الذي أمضى 31 سنة بالمملكة – أوصلوه لمستشفى المندق مساء يوم 6 من ذي الحجة الجاري وهو يشتكي من آلام بالقلب – علموا فيما بعد أنه مصاب بجلطة – والذي صادف وجود الطبيب الهندي “رافي” وعلى الفور شخص الأمر بآلام في المعدة وصرف له دواء (بسكوبان) – والذي يسرع نبضات القلب – وأمره بالانصراف دون أي تشخيص أو حتى إجراء تخطيط للقلب!

وقال أحد أقارب المتوفى إنه عند الحادية عشرة من مساء تلك الليلة استخدم الدواء إلا أنه فارق الحياة على فراشه عند الرابعة فجراً والمستشفى لم يخبرنا بشيء حتى الآن ولا يزال في ثلاجة المستشفى.

وأوضحت مصادر “المواطن” أن مستشفى المندق عرض الملف برمته على الشؤون الصحية وبه توصية بإبعاد الطبيب، ثم تلاه عدة خطابات ولكن لم يتم شيء حتى الآن رغم أن الطبيب أمضى قرابة 4 أشهر من إخفاقه من آخر الاختبارات في الهيئة، بل إنه تسلم رواتب 12 شهراً وبدل تجهيز وبدل سكن بما يفوق 150 ألف ريال وهو لا يزال يمارس العمل ولا يُعلم عن حقيقته هل هو طبيب أم إنه من أصحاب المهن التي تحتاج إلى تصحيح قبل انتهاء المهلة!

وتواصلت “المواطن” مع أحمد معيض الزهراني الناطق الإعلامي لصحة الباحة والذي وعد بإيضاح الأمر، وسيُنشر حال وروده.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :